كشف رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، ان الجزائر مستهدفة من قبل أطراف خارجية لم يسمها، واعتبرهم أعداء البلاد الظاهريين والمتسترين، مؤكدا على أن الجزائر ثابتة في مواقفها وسيادتها، وستعمل على احلالها في عضويتها القادمة السنة المقبلة بمجلس الأمن الدولي.
وقال قوجيل، في كلمته بمناسبة المصادقة على قانون المالية لسنة 2024، بمجلس الأمة، “وجب المحافظة على ما تحقق حتى الآن في مسار الجزائر الجديدة، والإبقاء عليها في مستوى عال”، مضيفا أن “الجزائر ليست وحدها، ولدينا أعداء كثيرين الظاهرين منهم والمخفيين”.
وتابع رئيس مجلس الأمة، في ذات السياق، أن “الجزائر منذ الاستقلال وإلى غاية وقتنا هذا لم تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد كان شقيقا أو صديقا أو غير ذلك”، مؤكدا رفض الجزائر “كل التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لها”.
وجدد قوجيل، “موقف الجزائر المساند لتحرير الشعوب وتقرير مصيرها، الذي تنتهجه منذ استقلالها وليس وليد اليوم فقط”، مشيراً إلى أن “الجزائر ستعمل على تكريس مبادئها في جميع المنابر الإقليمية والدولية، ومن بينها عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن السنة المقبلة”.
واستذكر المجاهد السابق، مقولة “الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومة”، مؤكدا أن “أرض الأقصى لم تكن في موقف الظالمة أبدا بل دائما مظلومة”، ووجه في السياق ذاته رسالة مباشرة للفصائل الفلسطينية، أكد فيها على أنّ “هدف توحيد الصف يبقى أهم شروط قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.
وحيّ قوجيل، المقاومة الفلسطينية “التي تلقن البرابرة الصهاينة درسا في ساحات الوغى بغزة، حتى أنّها استطاعت بفضل ذلك تغيير الصورة النمطية لدى الغرب تجاه المقاومة الفلسطينية وقضيتها الأساس”.
وبشأن القضية الصحراوية، جدّد رئيس مجلس الأمة موقف الجزائر الداعم لها، موضحا في ذات السياق للشعب المغربي أنّ “الجزائر ليست ضده، وإنما ضد الممارسات الاستعمارية لنظام المغرب (المخزن)، وهو نفس الموقف الذي كنّا عليه إبّان فترة الاستعمار ضد السلطات الاستعمارية الفرنسية وليس الشعب الفرنسي”، مجددا دعوته إلى “ضرورة فرض قرارات الشرعية الدولية من أجل تقرير مصيره”.
ونوّه قوجيل، لسياسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، موضحا أن “الجزائر خلال عهدته، استطاعت الخروج من كل الصعوبات التي واجهتها على جميع الأصعدة، بل إنها استطاعت الحفاظ على استقلاليتها الاقتصادية”.
وفي الختام، وجه رئيس مجلس الأمة تحية إجلال وإكبار للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير بحق وجدارة، قائلا إن “هذا الجيش المرتبط بالوطن وبالشعب، هو حامي الحدود، والحافظ لحواضي البلاد، وسند تنمية وتطور الأمة، ورافع لوائها”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال