تقع بلدية تيميزار جنوب ولاية تيزي وزو وتعتبر من بين أكبر 10 بلديات في الولاية، لكن وللأسف تعاني من عدة نقائص جمة في المرافق الرياضية والترفيهية، أين تمثل الشغل الشاغل لشبان البلدية، ولحد كتابة هذه الأسطر لم تحرك ساكنا البلدية بخصوص هذا الأمر منذ سنوات عديدة وظل الشباب يعاني من نقائص كبرى في المرافق.
البلدية تمتلك ملعبا جواريا واحدا!
تمتلك بلدية تيميزار أكثر من 30 قرية وفاق عدد سكانها 30 ألف نسمة، وتتراوح أعمار نسبة كبيرة منهم بين 10 و40 سنة، ورغم كل هذه الأرقام إلا أن البلدية تمتلك ملعبا جواريا واحدا لكرة القدم معشوشب اصطناعيا تشترك فيه جميع القرى، وهو الأمر الذي خلق مشاكل عديدة يوميا حول من سيلعب فيه بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي يعرفه يوميا، وتتجه أرضية الملعب للتلف بما أنها تحتضن أكثر من 3 مباريات يوميا خاصة في فصل الشتاء، ومن غير المعقول أن بلدية كبيرة في المساحة وعدد السكان تمتلك ملعبا جواريا واحدا.
حتى الملاعب الترابية تعاني
تمتلك كل قرية في بلدية تيميزار ملعبا ترابيا واحدا، لكن أغلبية هذه الملاعب تتواجد في حالة كارثية وأصبحت قبلة لمن يريد تعلم السياقة ونذكر على سبيل المثال ملعب “أقني علي” الواقع بين 4 قرى أصبح اليوم في حالة كارثية وغير قابل لممارسة كرة القدم أو أي رياضة أخرى، وأصبح حلم الطفل أو الشاب من بلدية تيميزار امتلاك ملعب ترابي صالح لكرة القدم وهذا غير معقول!!.
غياب تام للقاعات متعددة الرياضات
بعيدا عن ملاعب كرة القدم، تفتقر البلدية لقاعات تمارس فيها الرياضات الأخرى ككرة السلة أو كرة اليد، فالقاعة الموجودة بثانوية أيت باطة لم تستكمل فيها الأشغال وتوقفت منذ أكثر من 5 سنوات دون معرفة مصيرها، والراغبين بممارسة الرياضات الأخرى يرغمون للتوجه بعيدا عن البلدية من أجل دفع مصاريف إضافية للعب، هذا وحاولت بعض المنظمات الضغط على رئيس البلدية من أجل بناء بيوت الشباب أو صالات متعددة الرياضات لكن دون رد يذكر.
بعض رجال الأعمال استثمروا في بناء مسبح وصالات لتقوية العضلات ولكن…
في ظل عدم اهتمام مسؤولي البلدية ببناء المرافق الرياضية استغل بعض رجال الأعمال الأمر وقاموا ببناء مسبح واحد وصالات لتقوية العضلات، فقد مثّل هذا الأمر بالنسبة لهم استثمارا حقيقيا لكن للأسف الحالة الاجتماعية المزرية للأغلبية لا تسمح لهم بدفع الاشتراكات الشهرية للتدرب على مستوى هذه القاعات.
البلدية مطالبة بتدارك الموقف
يتفق أغلب سكان البلدية على أن شبانها يعيشون حالة من الضياع في ظل غياب مرافق للتسلية والترفيه وصالات رياضية بإمكانها إبعاد هؤلاء الشباب عن كل ما قد يؤثر على مستقبلهم، لذلك على البلدية ورئيسها التحرك فورا من أجل إيجاد حلول لكل هذه المشاكل.
عبد الحفيظ بوعدة

























مناقشة حول هذا المقال