خلال زيارة العمل التي قادتها إلى ولاية بسكرة، يوم أمس، أكدت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي، في تصريح للصحافة، على ضرورة العمل الجماعي لحماية الطفل وترقية حقوقه.
وفي مستهل زيارتها لولاية بسكرة اطلعت شرفي على جانب من واقع التكفل التربوي والنفسي والثقافي بالطفولة بمؤسسة رعاية الطفولة المسعفة بعاصمة الولاية، حيث يتم التكفل بأكثر من 30 طفلا من طرف مختصين في المجال.
الوقوف على واقع التكفل بالأطفال
وركزت شرفي، على هامش معاينتها لمقر جمعية براعم الرحمان، على “أهمية بذل مجهودات أكبر للقضاء على المشاكل التي يمكنها المساس بالأطفال”، مؤكدة أن هذه الزيارات الميدانية تهدف إلى الوقوف على واقع التكفل بهذه الفئة لتقديم كل التوصيات الكفيلة بتحسين أوضاع الطفولة، مشيرة إلى “أهمية التبليغ عن كل مساس بحقوق الطفل”، وأنه “يتعين تكريس ممارسة الطفل لحقوقه في اللعب والرعاية والتربية والحماية والمشاركة في إبداء الرأي”.
التكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بالتوحد
من جهة أخرى، أوضحت ذات المسؤولة، ” أن مساعي الدولة واضحة المعالم في التكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومن بينهم المصابين بالتوحد، حيث يتم التركيز على التحسيس على أهمية الكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض لضمان التكفل بالحلات المرتبطة به”، مؤكدة أن حماية مستقبل الوطن مرهونة دائما بما يقدمه الكبار للأطفال.
يذكر أن شرفي، قامت خلال هذه الزيارة بمعاينة المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا وكذا أقسام تمدرس الأطفال الصم والبكم بعاصمة الولاية، قبل أن تحل ضيفة على أمواج إذاعة بسكرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال