أوضحت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي امس الثلاثاء في ختام زيارتها الى ولاية ادرار ،”أن مكاسب هامة تحققت في هذه الولاية لفائدة الطفولة والتي يتعين تثمينها حيث تعتبر أدرار ولاية صديقة للطفولة لما وفرته من فرص لإشراك الطفل في عديد المجالات التي تهمه”. كما و إضافت شرفي في ذات السياق ،أن ملف الطفولة في الجزائر يعد من أولويات برنامج رئيس الجمهورية .
و أكدت في هذا الخصوص ، أن استحداث عديد المبادرات المحلية التي تهتم بالطفل على غرار ”نادي الصحفي الصغير” و”المزارع الصغير” و”حافظ القرآن الصغير” وغيرها تشكل تجارب تعبر على ممارسة الأطفال لحقوقهم، مما يتوجب حسبما اكدت شرفي ، تثمين مثل هذه المبادرات التي تساهم في ترقية وحماية حقوق الطفل ببلادنا.
وتندرج هذه الزيارة إلى ولاية أدرار في إطار المهام المنوطة بالمفوضية وهي تصادف تاريخ مصادقة الجزائر على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل لما توليه الجزائر من “أهمية بالغة لمسألة حماية وترقية حقوق الطفل”.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال