تشهد أندية ألعاب القوى لولاية عين الدفلى عدة نقائص خلال السنوات الأخيرة، عرقلت سيرها وأثرت على نتائجها، من بينها أندية الكرامة، بوراشد والعطاف، وتفتقد هذه الأندية إلى مرافق تتدرب فيها، كما أن الميزانيات التي تستفيد منها سنويا لا تلبي حاجياتها.
معزوزي (كاتب عام بنادي الكرامة): “نعاني من شح في تلبية حاجياتنا ومنشآت ألعاب القوى ناقصة”
لتغطية الوضع أكثر، كان لنا اتصال هاتفي مع الكاتب العام بنادي الكرامة كمال معزوزي، الذي قال: “النقائص تبين أنه لا يوجد أي أهمية لهذه الرياضة التي تعتبر الرقم 1 بعد كرة القدم وطنيا، نعاني من شح في تلبية حاجياتنا، المرافق شبه منعدمة، لا وجود لقاعة نتدرب فيها ونطالب بتسوية وضعيتنا”.
“تحسن نتائجنا مرتبط بتوفير بيئة جيدة”
كما أوضح المصدر نفسه سبب تراجع النتائج في المنافسات، وأرجعه إلى عدم توفير بيئة ملائمة للرياضيين، حيث أضاف قائلا: “تراجعت نتائجنا بسبب العراقيل التي تواجهنا، يوجد العديد من الأسماء التي تكونت في الفريق وشرفت البلاد في البطولات الوطنية والافريقية، كمحمد أمين وحراوي منصور وميوط منير، ياحي نوال، لكن نتائجنا للأسف تراجعت بسبب غياب بيئة ملائمة للرياضيين، وتحسّنها مرتبط بتوفير المستلزمات الضرورية للرياضي”.
“لا يوجد إلا مضمار واحد في خميس مليانة”
كما ذكر كمال معزوزي، أنه يوجد نقص في المضامير الخاصة بألعاب القوى في مدينة خميس مليانة، مضيفا: “نقص المضامير الخاصة بالاختصاص يؤرقنا، يوجد واحد فقط في خميس مليانة يبعد على بعض الرياضيين بـ 80 كلم وهذا يصعّب علينا العمل، هذه المشاكل جعلت أغلب الفرق تحجب عن الانخراط هذا الموسم”.
قوادري ” نفتقد الدعم المادي الكافي”
من جهة أخرى، صرّح لنا أمين المال بنادي بوراشد نور الدين قوادري أن فريقه يعاني من مشاكل مالية خانقة، وتحدث عن الوضعية قائلا: “من غير المعقول أن تقسّم حوالي 150 مليون سنتيم على 12 فريقا (قال أن المبلغ بالتقريب)، في الفترة الاخيرة لم يتم منحنا أي دعم من الولاية، أما من طرف مديرية الشباب والرياضة فالدعم جد قليل ولا يغطي نفقاتنا من ألبسة، عتاد رياضي، نقل… إلخ، نطالب بتسوية وضعيتنا ومساعدتنا من أجل أن نحسن نتائجنا ونطور رياضيينا أكثر”.
إيمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال