بدأت منذ يوم الاثنين، عملية إحصاء المتضررين من الفيضانات التي ضربت ولاية بشار، تنفيذاً لتعليمات إبراهيم مراد، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية.
وقد جاءت هذه الخطوة، عقب زيارة وزير الداخلية، إلى الولاية. برفقة وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، حيث شددوا على أهمية تكفل السلطات بالمتضررين. وإزالة آثار الفيضانات بأسرع وقت ممكن.
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد تم تشكيل لجان متخصصة للإصغاء والمتابعة في جميع بلديات الولاية. لضمان دقة الإحصاء والتواصل الفعّال مع السكان المتضررين، كما قامت السلطات المحلية، بفتح مكاتب لاستقبال المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.
وفي إطار جهود الإغاثة، تستمر عمليات تصريف المياه وإزالة الأوحال. بالإضافة إلى فتح المسالك والطرق، لضمان استعادة الحركة الطبيعية في المناطق المتضررة.
كما قامت وحدات للجيش الوطني الشعبي، تابعة للناحية العسكرية الثالثة. بالتدخل فورا ومساعدة سكان المناطق الأكثر تضررا من الأمطار الطوفانية، حيث تم تسخير جميع الوسائل المادية والبشرية، على غرار الأطقم الطبية. التي تنقلت إلى العديد من المناطق بإقليم الناحية، على غرار بني ونيف، بولعظام، العبادلة، بني عباس ومنطقة أم لعسل.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال