أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، رفقة وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، مساء اليوم، على فعاليات إحياء اليوم الوطني لذوي الهمم بالمركز المتخصص في التكوين والتمهين لفائدة هذه الفئة ببلعالم السعيد في القبة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وإطارات القطاع وضيوف الشرف.
واستهل الوفد الوزاري الزيارة بالاطلاع على المعرض المنظم بالمناسبة، والذي ضم نماذج من الأعمال والمنتجات التي أنجزها المتربصون في مختلف التخصصات، وعكست هذه الأعمال مستوى المهارات التي اكتسبها المتربصون، كما أبرزت قدراتهم على الإبداع والتميز متى توفرت لهم فرص التكوين المناسبة.
كما تضمن برنامج الزيارة جولة إلى النادي الرياضي بالمركز، في إطار الاهتمام بتنمية مختلف الجوانب التي تسهم في تعزيز شخصية المتربصين ودعم ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تشجيعهم على ممارسة النشاطات الرياضية.
وتواصلت فعاليات المناسبة بتنظيم حفل تكريمي لفائدة المتربصين المتفوقين القادمين من عدة مراكز متخصصة عبر الوطن، تقديراً لتميزهم وإصرارهم على النجاح في مسارهم التكويني والمهني.
وشهدت المناسبة كذلك تقديم فقرات ثقافية وفنية من إبداع المتربصين، عكست مواهبهم المتنوعة وقدرتهم على التعبير والمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والاجتماعية.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن القطاع يواصل العمل على ترسيخ مقاربة دامجة تقوم على مبدأ إتاحة فرص التكوين للجميع دون استثناء، مشيرة إلى أن مؤسسات التكوين تظل فضاءات مفتوحة لكل من يسعى إلى اكتساب المهارات وبناء مساره المهني، بما يسهم في تمكين هذه الفئة وتعزيز حضورها في المجتمع.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال