كشف الوزير المنتدب لدى الوزير الأول، المكلف باقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة، ياسين المهدي وليد، أمس بالجزائر العاصمة، عن إطلاق خدمة جديدة لفائدة المؤسسات الناشئة تتمثل في إنشاء مراكز تحتوي على كل التجهيزات اللازمة، تسمح لها بتجسيد نماذج أولية للابتكارات.
واوضح الوزير المنتدب، خلال ندوة صحفية بفضاء “ألجيريا فانتور”، على هامش معرض الجزائر الدولي، أن مصالحه اطلقت هذه المبادرة على المستوى الوطني، مشيرا الى أن “مراكز النمذجة ستمكن أصحاب المشاريع المبتكرة من الحصول على آليات تمكنهم من صناعة نماذج أولية لابتكاراتهم و بالتالي تجسيد أفكارهم على ارض الواقع، خاصة في مجال الإلكترونيات و التكنولوجيات الحديثة”.
من جهة اخرى، ابرز السيد المهدي وليد تخصيص، لأول مرة في تاريخ معرض الجزائر الدولي، جناح خاص بالشركات الناشئة، ما يعكس، حسبه، “الديناميكية الذي تشهدها بيئة الشركات الناشئة و اقتصاد المعرفة و الابتكار”.
كما أشار الوزير المنتدب الى الحضور “الكثيف” لخبراء، من داخل الوطن و خارجه، و إطارات من شركات كبرى للتعرف على هذه الشركات و ما تقدمه من انتاج و خدمات، معبرا عن أمله في “أن تجد هذه المؤسسات الناشئة فرص للترويج أكثر لمنتجاتها و خدماتها على المستوى الوطني و الدولي”.
وعن توطيد العلاقة بين المؤسسات الناشئة و المؤسسات الكبرى اكد السيد المهدي وليد ان وزارته المنتدبة تسعى لتقريب الطرفين عن طريق ما يسمى بـ “الابتكار المفتوح” القائم على اعتماد الشركات الكبرى على الشركات الناشئة في اطار البحث و التطوير، و هو معمول به في الدول المتقدمة، حسبه.
كما ذكر الوزير المنتدب أن شركة ألجيريا فانتور” تعتبر بمثابة همزة وصل بين المؤسسات الناشئة و الشركات الكبرى، مشيرا، في هذا الشأن، الى “لجوء الكثير من الشركات العمومية و الخاصة، كشركات التأمين و البنوك، الى التواصل مع الشركات الناشئة لتزويدها بحلول تتعلق بالأنظمة المعلوماتية”.
و في ذات السياق، أشار الوزير المنتدب الى “اللجوء الى تحفيزات ضريبية، في الأيام المقبلة، لحث الشركات الكبرى على الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال البحث و التطوير”.
كما اكد أن “الكثير” من الشركات الناشئة تصدر خدمات لأوروبا، مذكرا ان وزارته المنتدبة وضعت تحفيزات للتصدير منها شراكة مع البنك المركزي تم من خلالها تعديل تنظيم خاص بتصدير الخدمات، منها الخدمات الرقمية، مما يمكن المؤسسات الناشئة من استقبال أموال بالعملة الصعبة بنسبة مائة بالمائة، الى جانب التسهيلات الإدارية التي تمكنهم من تصدير خدماتهم.
عثمان


























مناقشة حول هذا المقال