كشف مسؤول أممي في دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بيير لودهامار، أن المنظمة قدرت وجود 37 مليون طن من الركام في قطاع غزة، الذي كان قبل العدوان مكتظاً بالسكان”.
وأوضح لودهامار، خلال تصريح صحفي دوري للأمم المتحدة في جنيف، إن “إزالة هذا الركام قد يستغرق 14 عاماً، على افتراض استخدام حوالي مئة شاحنة”.
وأكد المسؤول الأممي، بخصوص الأخطار الأمنية التي يعيشها سكان القطاع حاليا. وحتى مستقبلا، بعد وقف العدوان، وجود الكثير من الذخائر التي لم تنفجر قد اختلطت بالأنقاض. وهو ما سيعيق عملية إزالة الانقاض وبشكل كبير.
وتابع قائلا: “إن ما لا يقل عن 10% من الذخائر التي يتم إطلاقها في النزاع لا تنفجر. وتشكل بالتالي تهديداً دائماً للسكان وللفرق المسؤولة عن البحث في الأنقاض. لانتشال جثث الضحايا وللعمال المكلفين إزالة الأنقاض”.
صحة غزة: جميع سكان القطاع يشربون مياها غير آمنة
قالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم السبت، إن جميع سكان قطاع غزة، يشربون مياها غير آمنة، نتيجة عدم سماح الاحتلال الصهيوني بإدخال مواد لمعالجتها.
وأفادت الوزارة، في منشور عبر منصة “تليغرام”، بأنه “مع توقف مختبر الصحة العامة. وعدم القدرة على فحص مياه الشرب، فإن جميع مواطني القطاع يشربون مياها غير آمنة تعرض حياتهم للخطر”. موضحة أن “ذلك يعود لعدم سماح الاحتلال الصهيوني بإدخال مادة (الكلور) للتعقيم أو أي بديل عنها لمعالجة مياه الشرب”.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عرقلة إيصال المساعدات والمواد الأساسية اللازمة لأهالي القطاع المحاصر. رغم قرارات محكمة العدل الدولية التي تأمرها بضمان تدفق المساعدات الإنسانية من دون عوائق إلى غزة.
من جهته، قال نائب مدير الرعاية الأولية في وزارة الصحة بغزة، لقناة “الجزيرة” القطرية، إن “أمراضا عدة انتشرت بين سكان القطاع بسبب تلوث مياه الشرب”.
ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان
أكدت وزارة الصحة في غزة، أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 4 مجازر في القطاع في الساعات الـ 24 الماضية، راح ضحيتها 32 شهيدا و69 مصابا.
كما أعلنت الوزارة، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة إلى 34 ألفا و388 شهيدا. و77 ألفا و437 مصابا، جلهم أطفال ونساء. فضلا عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 204، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال