أدلى رئيس الجمعية الوطنية للطب الرياضي الدكتور هشام علام، بتصريحات لصحيفة “عالم الأهداف”، أوضح من خلالها سعي الجمعية لفتح 4 مراكز للطب الرياضي مغلقة منذ 8 سنوات موضح:” أن مشكل المراكز الطبية المغلقة منذ 2014 يحد من تطور وتوسيع التغطية الصحية للطب الرياضي في بلادنا، وهذا رغم وجود الموارد البشرية ذات الكفاءات العالية في هذا المجال، داعيا الى التفكير في إنجاز مستشفى خاص بالطب الرياضي بمقاييس عالمية” مضيفا أن :” منشآت الطب الرياضي تسير قانونيا من طرف المركز الوطني للطب الرياضي، وهو المخول بفتحها وتعيين مسؤولين عنها، مشيرا بالقول :” أن هذه المراكز الطبية المغلقة التي لا يستفيد منها الرياضيون هي 4 وموجودة في قسنطينة، جيجل، ورقلة ووهران، ومن شأنها في حال فتحها التكفل بعشرات الرياضيين من مختلف التخصصات وضمان رعاية صحية رفيعة المستوى.”
“تنصيب لجنة وطنية للطب الرياضي متكونة من مختصين ذوي مستوى دولي”
كشف هشام علام أنه تم مؤخرا تنصيب لجنة وطنية للطب الرياضي متكونة من مختصين ذوي مستوى دولي في جراحة العظام والتأهيل البدني للرياضيين، وهي لجنة تابعة للجمعية الجزائرية للطب الرياضي التي يقوم هو بالإشراف عليها موضحا : ” أن هذه اللجنة ستعمل بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للاعبي المستوى العالي والتي تضم معظم لاعبي المنتخبات الوطنية، وفي حال تعرض أحدهم لكسر أو مشكل صحي سيتم التكفل بالرياضي عن طريق عمل تنسيقي”، مبرزا أن الجمعية أبرمت اتفاقية مع منتخب “الكاراتي دو”، بموجبها سيتم التكفل بكل عناصره من طرف اللجنة الطبية الجديدة، في انتظار توقيع اتفاقية مع منتخبي كرة اليد وتنس الريشة “البادمينتون”، ووفق محدثنا فإن الجمعية الجزائرية للطب الرياضي تتطلع لإبرام اتفاقية إطار مع وزارة الشباب والرياضة.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال