ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الخميس، اجتماع عمل للجنة التنسيق القطاعية للوزارة، خصص لبحث ومتابعة عدد من الملفات ذات الأولوية، لاسيما المتعلقة بمشاريع الطاقة المتجددة والتعاون الطاقوي مع كل من تشاد وبنين والنيجر.
وجرى الاجتماع بحضور عدد من الإطارات والمسؤولين المركزيين بالقطاع، إلى جانب مسؤولين رئيسيين بمجمع سونلغاز، حيث تم استعراض التحضيرات الخاصة بإطلاق عمليات إنجاز وتركيب وحدات الطاقة الشمسية المعزولة خارج الشبكة، مع التركيز على تحديد المناطق والمواقع ذات الأولوية، وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب ضبط برنامج زمني واضح للتنفيذ والمتابعة الميدانية إلى غاية دخول الوحدات حيز الخدمة.
كما تناول الاجتماع وضعية مشاريع إنجاز محطات لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، حيث تمت متابعة الدراسات التقنية وتحديد المواقع المؤهلة لاحتضان هذه المحطات، إلى جانب استكمال الإجراءات التقنية والتنظيمية اللازمة للشروع في إنجاز المشاريع وتسريع وتيرة تجسيدها.
وفيما يتعلق بالتعاون الطاقوي مع الدول الإفريقية، تم بحث ملف جمهورية تشاد، لاسيما مشروع إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة نجامينا، من خلال استعراض الجوانب التقنية والتنظيمية للمشروع والإجراءات الكفيلة بضمان تقدم أشغاله وفق الرزنامة المحددة.
كما تمت متابعة وضعية التعاون الثنائي في المجال الطاقوي مع جمهورية بنين، خاصة ما تعلق بتنفيذ الالتزامات والاتفاقات المبرمة بين الجانبين، وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية والعمل على تجسيد المشاريع والبرامج المتفق عليها.
وبخصوص جمهورية النيجر، استعرض الاجتماع وضعية الملفات والمشاريع الجارية في نيامي وأغاديز، مع تقييم مدى تقدم التعاون الثنائي في المجال الطاقوي ومتابعة الإجراءات المرتبطة بالمشاريع والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات لضمان المتابعة الدقيقة والفعالة لمختلف الملفات، مؤكدا ضرورة تحديد الإجراءات ذات الأولوية لكل مشروع، وضبط آجال تنفيذ دقيقة مع تحديد المسؤوليات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والهيئات والمتعاملين المعنيين.=
كما شدد على ضرورة ضمان المتابعة الميدانية والمنتظمة لمراحل إنجاز المشاريع، ووضع آلية فعالة للتقييم وإعداد تقارير دورية حول مدى تقدم الملفات، فضلا عن رفع العراقيل المسجلة وتسريع وتيرة تجسيد المشاريع والالتزامات في الآجال المحددة.
وأكد الوزير أهمية المتابعة المستمرة والتنسيق الفعال بين مختلف هياكل القطاع، بما يضمن التجسيد الفعلي للمشاريع وتعزيز التعاون الطاقوي مع الدول الشريكة.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال