أبان وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب، عن تسجيل 4.543 طلب شغل من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى 388 تنصيب لصالح الفئة نفسها إلى غاية 31 أكتوبر الماضي.
وكشف بن طالب، في كلمة له، اليوم السبت، خلال إبرام اتفاقية إطار تجمع بين قطاع العمل والشباب والرياضة، أن “المَرفق العمومي للتشغيل، يعمل على تسهيل الخدمات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة”، منوها أن “الاتفاقية تندرج ضمن البرامج المُسطرة لتجسيد التزامات رئيس الجمهورية، والتي تؤكد على ضرورة تعزيز آليات التضامن الوطني، عن طريق التكفل ومرافقة الفئات الاجتماعية ذات الاحتياجات الخاصة”.
وأضاف المتحدث ذاته، في نفس السياق أن “الاتفاقية التي صادقنا عليها اليوم، تهدف إلى تحديد إطار التعاون والتنسيق بين قطاعِنا الوزاري وقطاع الشباب والرياضة، لترقية وتعميم ممارسة الرياضة في وسط العمل وتدعيم مبادرات الشباب في مجال الرياضة والشباب، وإشراك المؤسسات والأجهزة تحت الوصاية لتحقيق أهداف كلا القطاعين”.
وأكد بن طالب، أنه “تم وضع تدابير تنظيمية تسمح بتحديد كيفية توظيف هذه الشريحة في المؤسسات والإدارات والهيئات المستخدمة العمومية والخاصة، كما تم تكوين مُستَشَاري التوظيف في لغة الإشارة للتكفل الأمثل بهذه الفئة”.
وفي ذات الموضوع، “تم تهيئة ممرات على مستوى أغلب مداخل المرافق، مع تخصيص مكاتب أرضية على مستوى وكالات التشغيل لاستقبال هذه الفئة، إضافة إلى اعتماد خط (البراي) في مختلف الوثائق الإعلامية”، يضيف الوزير.
كما أشار بن طالب، بأن فئة طالبي العمل من ذوي الاحتياجات الخاصة، استفادت من منحة البطالة، كإجراء لمرافقتهم خلال البحث عن منصب شغل، حيث بلغ عدد المستفيدين منهم 3375 إلى غاية 30 نوفمبر 2023.
من جهة أخرى، وبخصوص الضمان الاجتماعي، أكد وزير العمل، أن “هذه الفئة تحظى بتسهيل الانتساب لفائدة الأشخاص غير الناشطين منهم، الذين يستفيدون من التغطية الاجتماعية الممنوحة للفئات الخاصة، مقابل نسبة اشتراك مخفضة تدفعها الدولة، مقابل الحق في الاستفادة من الخدمات العينية للتأمين عن المرض لدى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء”.
وأضاف المسؤول ذاته، أن “صناديق الضمان الاجتماعي، تتكفل بتعويض تكاليف الأعضاء الاصطناعية ولواحقِها للمؤمن لهم اجتماعيا وذوي حقوقهم، في إطار نظام الدفع من قبل الغير”، موضحا أن ذلك يتم “من خلال الاتفاقيات المبرمة مع الديوان الوطني لأعضاء الاصطناعية ولواحقِها، والهيئات التي تقوم بتوفير الأجهزة الاصطناعية”.
وفي الختام، أكد الوزير، على أن “تحقيق أهداف هذه الاتفاقية التي أعدها القطاعين، سيدعم التكفل الأمثل برياضي النخبة من ذوي الهمم، الذين شرّفوا دائما وسيشرفون الجزائر أحسن تشريف في المحافل الرياضية الدولية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال