احتضنت دار الثقافة “أحمد عروة” بالقليعة حفلا ختاميا بهيجا، أشرفت عليه وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، رفقة والي تيبازة، محمد الأمين بن شاولية، لإسدال الستار على فعاليات البرنامج الوطني الموجه للأطفال “7/7 ثقافتي”، في تتويج لمسيرة ثقافية تكوينية امتدت لأسابيع عبر ولاية تيبازة.
وتجلى الحفل في تقديم العرض الختامي لمشروع التنمية المسرحية “حلم” في موسمه الرابع، وهو مشروع تكويني انطلق من ولاية تيبازة في شهر مارس الماضي، وضمّ سلسلة من الورشات المسرحية الموجهة للأطفال بهدف صقل المواهب الناشئة وترقية الممارسة المسرحية لدى الأجيال الصاعدة.
وقد شمل البرنامج التكويني 14 مدرسة ابتدائية بالولاية، ليتوج بعروض مسرحية من أداء أطفال تيبازة عالجت قضايا تربوية ومجتمعية متنوعة، من بينها التنمر والغش والكذب وحماية البيئة.
وبالمناسبة، أعلنت الوزيرة الانطلاق الرسمي لجملة من المشاريع والمبادرات الثقافية الجديدة الموجهة للطفولة، في مقدمتها تطوير مسارح الأطفال وتعزيز حضورها عبر مختلف ولايات الوطن، مؤكدة أن مشروع “حلم” يجسد حرص الوزارة على ترسيخ حق الطفل في الثقافة والإبداع وتوفير فضاءات محفزة على التعلم والاكتشاف والتعبير.
وأبدت بن دودة أملها في تعميم هذه التجربة على مستوى المدارس والبلديات بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، مشيرة إلى أن مسرح الطفل في الجزائر مقبل على مرحلة جديدة من التطور النوعي بفضل المشاريع التي تعمل الوزارة على تجسيدها بالتعاون مع الجمعيات الثقافية وأصحاب المبادرات.
وفي سياق آخر، وبمناسبة اليوم الوطني للفنان المصادف لـ8 جوان، جددت الوزيرة التزام القطاع بمواصلة العمل على تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للفنانين وصون حقوقهم، داعية الأسرة الفنية إلى مواصلة الإسهام في تثمين التراث الوطني وإبراز الصورة الثقافية المشرقة للجزائر.
وكشفت الوزيرة في ختام تصريحاتها عن إعداد برنامج ثقافي وفني ثري لموسم الاصطياف عبر مختلف الولايات، يشمل المسرح والسينما والموسيقى وعددا من الأنشطة الثقافية الموجهة للأطفال وسائر الفئات.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال