يتنافس 2757 متربصا وممتهنا من قطاع التكوين والتعليم المهنيين، ابتداء من يوم الثلاثاء القادم، في التصفيات الجهوية لأولمبياد المهن لطبعة 2026، حسبما أفاد به مدير الدراسات بالوزارة، فؤاد ختال.
وأوضح ختال، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن المنافسات ستشمل عدة تخصصات موزعة على ست شعب مهنية، من بينها تقنيات البناء، وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، وفنون التصميم والموضة.
وأضاف أن التصفيات الجهوية، التي تدوم ثلاثة أيام، ستجرى على مستوى خمس ولايات، هي سطيف، ورقلة، بومرداس، سيدي بلعباس والبيض، تحت إشراف لجان تحكيم تضم أساتذة وحرفيين ومختصين في مختلف المجالات.
وتهدف هذه المنافسات إلى اختبار قدرات المتنافسين في تخصصاتهم واختيار المشاركين في التصفيات النهائية للأولمبياد، المقرر تنظيمها شهر نوفمبر المقبل.
وأكد المتحدث أن هذه التظاهرة تمثل محطة مهمة لإبراز مهارات وكفاءات المتربصين والممتهنين، وتشجيع روح الابتكار لديهم، وخلق بيئة تنافسية تساهم في الارتقاء بمستوى التكوين المهني، فضلا عن التعريف بالمهن والتخصصات المدرجة ضمن برامج القطاع.
كما اعتبر أن الأولمبياد تشكل مناسبة لترسيخ ثقافة التميز المهني، والتأكيد على أن التكوين المهني لا يقتصر على اكتساب المعارف النظرية، بل يقوم أساسا على إتقان المهارات والقدرة على تطبيقها في بيئة مهنية، إلى جانب اكتشاف المواهب القادرة على تمثيل الجزائر في المنافسات الدولية.
وفي إطار التحضير لهذه التصفيات، أوضح السيد ختال أنه تم تسخير الإمكانات المادية والبشرية اللازمة، وضبط مختلف الجوانب التقنية والبيداغوجية والتنظيمية، بما يضمن حسن سير مراحل التظاهرة وتوفير الظروف الملائمة للمتنافسين والمشاركين.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال