كشفت وزيرة الثقافة، صورية مولوجي، عن إحصاء 150 مسجدا عتيقا على مستوى 22 ولاية، بغرض تسجيلها وتصنيفها ضمن قائمة التراث الوطني من أجل ترميمها.
تصنيف المساجد جاءت تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية
كما ابرزت الوزيرة ان العمل على تصنيف كل المساجد العتيقة بالجزائر كتراث وطني يأتي تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون”.
“عدة مجهودات لترميم القصبة كانت منذ الاستقلال”
وفي ردها على سؤال النائب عز الدين زحوف (حركة مجتمع السلم) يتعلق بتقدم أشغال مشروع ترميم قصبة الجزائر, استعرضت السيدة الوزيرة, مختلف جهود الدولة منذ الإستقلال إلى يومنا هذا بهدف الحفاظ على المعلم الثقافي والتاريخي وأبرز مراحل عمليات ترميم وصيانة هذا المعلم المصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو 1992 إضافة إلى نسب تقدم الأشغال عبر مواقع عديدة للترميم في القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر وكذا تعزيز الترسانة القانونية لحماية الممتلكات الثقافية .
وأوضحت مولوجي، في ردها على سؤال للنائب مسعود زرفاوي، حول تصنيف المسجد العتيق بمدينة الشريعة بولاية تبسة خلال جلسة عامة بالمجلس الشعبي أن الهدف من هذا الاحصاء يكمن في “برمجة ملفات تصنيف هذه المساجد العتيقة ضمن قائمة التراث الوطني التي تشكل الشرط الاساسي الذي يمكن وزارة الثقافة والفنون من تسجيل عمليات ترميم والتدخل على مستواها.
7 مساجد عتيقة رممت و9 مشاريع ترميم رفع التجميد عنها
وأشارت الوزيرة إلى أن “ترميم الممتلكات الثقافية مرتبط بتصنيفها او تسجيلها على قائمة الجرد وفق المنظومة القانونية لحماية التراث كما أكدت أن وزارة الثقافة والفنون قامت بترميم 17 مسجدا عتيقا على المستوى الوطني، كما انتهت الدراسات بغرض ترميم 6 مساجد عتيقة اخرى فيما تم قرار رفع التجميد على 9 مشاريع ترميم أخرى سنة 2021.
تجسيد مشاريع ثقافية عديدة
و فيما يخص المشاريع الثقافية المنجزة ذكرت الوزيرة انه تم تجسيد مشاريع على غرار دار الثقافة، المكتبة العمومية للمطالعة, المعهد الجهوي للموسيقى, المعهد الجهوي للفنون الجميلة إضافة إلى تهيئة وتجهيز قاعة السينماتيك إلى جانب تجهيز 13 مكتبة حضرية عبر البلديات في إطار برنامج الوزارة وقد تم انشاؤها بطريقة قانونية ودخلت حيز الخدمة.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال