احتضنت دار الثقافة «هواري بومدين» بسطيف، أمس الثلاثاء، فعاليات إحياء اليوم العالمي لمحو الأمية، المصادف لـ8 سبتمبر من كل سنة، تحت إشراف المدير العام للديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، هشام بريم، وبمشاركة أزيد من 800 فاعل في المجال قدموا من عشر ولايات.
واستهلت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق الأخيرة التي مست عدداً من ولايات شرق ووسط البلاد، قبل عرض شريطي فيديو استعرضا حصيلة نشاطات الديوان خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب نماذج ناجحة لدارسين بفصول محو الأمية بولاية سطيف.
كما شهدت المناسبة تكريم عدد من مديري ملحقات الديوان في بعض الولايات، ممن أحيلوا على التقاعد.
وأكد هشام بريم، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش مراسم الاحتفال، أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في مجال محو الأمية، من خلال توفير الإمكانيات والبرامج اللازمة، مشيراً إلى تخصيص «ميزانية ضخمة» لهذا القطاع.
وأوضح أن أكثر من 12 ألف عون متعاقد ينشطون على المستوى الوطني لتأطير فصول محو الأمية، فضلاً عن مجانية التسجيل والاستفادة من الكتب والكراريس، إلى جانب تخصيص جوائز تشجيعية لفائدة الدارسين.
وفي سياق متصل، كشف المدير العام للديوان عن تنظيم قوافل تحسيسية حول محو الأمية الصحية تجوب حالياً مختلف مناطق الوطن.
كما أعلن عن تحضير دورات تكوينية وطنية لفائدة الكبار، دون اشتراط أن يكونوا من فئة الأميين، بهدف تمكينهم من اكتساب المبادئ الأولية في الرقمنة، على غرار كيفية تسديد الفواتير إلكترونياً، على أن يتم إطلاق هذه المبادرة قبل نهاية السنة الجارية.
وجرت فعاليات هذه السنة تحت شعار «محو الأمية من أجل الشعوب… الكوكب والازدهار»، بحضور السلطات الولائية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال