أنشأت وزارة الشباب وفعّلت المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم «شباب الجزائر المنتصرة»، كما أطلقت مبادرة «دعم» بولاية جيجل، بهدف الإسهام في جهود التكفل بالمتضررين من الحرائق التي شهدتها الولاية نهاية أوت المنصرم، حسب بيان للوزارة أمس.
وتندرج المبادرة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ودعم جهود الحماية والإغاثة والتضامن، إلى جانب مرافقة جهود المجتمع المدني والهبات الشعبية، من خلال تنظيم وتوجيه الطاقات الشبابية والمتطوعين وفق الاحتياجات الفعلية للسكان المتضررين، بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وأوضح البيان أن المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم، الذي تم تفعيله على مستوى مخيم الشباب برج بليدة بولاية جيجل، استقبل منذ الخميس 3 سبتمبر أكثر من 150 متطوعًا مؤهلًا من مختلف ولايات الشرق، على أن يرتفع العدد إلى 500 متطوع خلال الساعات المقبلة.
وتم توزيع المتطوعين على أربع لجان رئيسية، ثلاث منها مخصصة للتدخل الميداني، وهي لجنة تنظيم وتوزيع المساعدات، ولجنة النظافة وإزالة آثار الحرائق، ولجنة التنشيط والدعم والمرافقة، فيما تتولى اللجنة الرابعة مهام التنظيم والخدمات واللوجستيك.
وباشرت فرق التطوع عمليات تفريغ وفرز وشحن المساعدات على مستوى عدد من مراكز التجميع، من بينها الميناء الجاف الشادية بقاوس، وبورشايد بالعوانة، والمركب الجواري الرياضي بالزيامة المنصورية، والمركب الجواري الرياضي بالطاهير، بهدف تنظيم استقبال المساعدات وحفظها وتوزيعها على مستحقيها.
كما شرعت فرق الدعم النفسي وخلايا الإصغاء وصحة الشباب والوقاية في زيارات ميدانية لمراكز إيواء المتضررين، لتقديم الدعم النفسي الأولي للشباب والأطفال، ورصد احتياجاتهم النفسية والاجتماعية وتوجيه الحالات التي تتطلب تكفلًا متخصصًا إلى الجهات المختصة.
ومن المرتقب أن تتوسع عمليات المبادرة لتشمل تنظيف وإزالة ركام وآثار الحرائق، إلى جانب عمليات أخرى تحددها السلطات الوطنية والمحلية وفق الأولويات والاحتياجات الميدانية.
وأكد البيان أن المبادرة تهدف إلى الانتقال من التعبئة الظرفية إلى استجابة شبابية مؤسساتية مستدامة، عبر تنظيم العمل التطوعي وتثمين قدرات الشباب وتعزيز التنسيق بين وزارة الشباب والمجلس الأعلى للشباب والجماعات المحلية والجمعيات الشريكة، بما يضمن استمرارية الدعم ومرافقة المتضررين خلال مختلف مراحل التكفل بهم.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال