إختتمت أمس، أشغال الطبعة الخامسة من منتدى الرياضيين الأفارقة الذي نظمته إتحاد اللجان الوطنية الاولمبية الإفريقية (أكنو) التعاون مع اللجنة الاولمبية الدولية بفندق الرمال الذهبية زرالدة الجزائر العاصمة.
وشهد هذا الملتقى الذي دام لمدة يومين كاملين تسجيل حضور 54 لجنة اولمبية وطنية افريقية، بالإضافة الى العديد من الشخصيات البارزة في المجال على غرار وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عبد الرحمن حماد، نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الاسباني خوان أونطونيو سامارانش جونيور، ورئيس جمعية اللجان الوطنية الاولمبية الإفريقية منظمة الحدث الجزائري مصطفى براف، رئيسة لجنة الرياضيين لدى اللجنة الاولمبية الدولية إيما تيرو، إضافة إلى أبطال عالميين واولمبيين وشخصيات افريقية رياضية كبيرة.
تباحث سبل تنشيط الرياضة الأولمبية في إفريقيا
هذا وعمل المشاركون في هذا الملتقى خلال يومين كاملين على إعطاء حلول واقتراحات لتنشيط الرياضة الأولمبية الإفريقية التي ينقصها القليل من الاهتمام فقط بالنظر للإمكانيات البشرية الكبيرة المتواجدة في القارة السمراء، بالإضافة الى مناقشة المسائل الكبرى التي تهم رياضي القارة فضلا عن انتخاب ممثليهم في لجنة الرياضيين في اتحاد اللجان الاولمبية الإفريقية (اكنوا).
كما أن هذا الموعد كان بمثابة فرصة مواتية لتسليط الضوء على دور الرياضيين الأفارقة في مختلف اللجان الاولمبية من خلال منحهم فرصة إنشاء وسائل اتصال بين مختلف اللجان والرياضيين التابعين للجان الاولمبية الوطنية الإفريقية (كنو) واتحاد اللجان الاولمبية الإفريقية (اكنوا) واللجنة الاولمبية الدولية (سيوو).
وزير الشباب والرياضة “رياضيي النخبة والمستوى العالي الجزائريين، يحظون بمرافقة جيدة خلال مشوارهم الرياضي وحتى بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية“.
ومن جهته أكد وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق على الاهتمام الكبير الذي توليه الجزائر للرياضة والرياضيين وقال في كلمته في إفتتاح الملتقى “من خلال مختلف النصوص القانونية المنظمة للرياضة، ورياضيي النخبة والمستوى العالي الجزائريين، يحظى هؤلاء بمرافقة جيدة خلال مشوارهم الرياضي وحتى بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية”. وأضاف “أصدرنا مرسوما مشترك ما بين الوزارات، يحدد شروط وطرق إدماج وترقية رياضيي النخبة والمستوى العالي. ويتمثل دعم هؤلاء الرياضيين في مختلف المنشآت التي أنجزتها الدولة الجزائرية خلال العشر سنوات الأخيرة”
رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية “السلطات العمومية سخرت الوسائل الضرورية للسماح لرياضيينا كي يكونوا في أحسن الظروف التحضيرية”
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عبد الرحمن حماد على ما قاله وزير الشباب والرياضة في كلمته الافتتاحية باهتمام الجزائر الكبير برياضييها وقال في هذا الشأن ” كرياضي سابق فإن السلطات العمومية سخرت الوسائل الضرورية للسماح لرياضيينا كي يكونوا في أحسن الظروف التحضيرية واستفادتهم من منح أولمبية خاصة الذين يحضرون أولمبياد باريس 2024″.
رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الإفريقية “يتمتع الرياضيون الأفارقة بإمكانيات طبيعية تحتاج الى سياسة تأطيرية فعالة، وتكفل للاستمرارية ولتحسين النتائج الباهرة التي تحققها قارتنا منذ سنوات “
أما رئيس اتحاد اللجان الأولمبية مصطفى براف فشدد على ضرورة سن قوانين خاصة بالرياضيين الأفارقة عموما ورياضيي النخبة على وجه الخصوص بغية تحسين النتائج المسجلة على الصعيدين القاري والدولي وذلك في قوله “يتمتع الرياضيون الأفارقة بإمكانيات طبيعية تحتاج الى سياسة تأطيرية فعالة، وتكفل للاستمرارية ولتحسين النتائج الباهرة التي تحققها قارتنا منذ سنوات عبر عدد من المنافسات القارية والدولية، هدفنا تجسيد أفضل تكفل بالرياضيين الأفارقة، من خلال وضع إطار مناسب، وإجراءات لمرافقة الرياضي الإفريقي”
انتخاب الجزائرية أمينة روبة كعضوة في اللجنة الإفريقية للرياضيين (للمنطقة الأولى)
قدمت الرياضية الجزائرية امينة روبة ترشحها لمنصب نائبة رئيسة لجنة الرياضيين الأفارقة وذلك بعد انتخاب الجزائر رئيسة للمنطقة الأولى التي تضم كذلك تونس وليبيا.
ونتافس على منصب نائبة رئيسة لجنة الرياضيين الأفارقة ثلاث مترشحاتويتعلق الأمر بكل من الكاميرونية فيكتوار نغون نتام والمصرية آية مدني والناميبية غابي اشرانز.
وبعد عملية التصويت عن طريق الإنتخاب السري، حصلت الجزائرية أمينة روبة على صوت واحد فقط وعاد منصب نائبة الرئيسية للكاميرونية فيكتور نغون نتوم (6 أصوات)، متقدمة على المصرية آية مدني (4 أصوات).
أما بالنسبة لمنصب رئيسة اللجنة الإفريقية للرياضيين، فقد عاد المنصب للناميبية غباي اشرانز بعد حصولها على مجموع 7 أصوات متقدمة على الكاميرونية فيكتور نغون نتام (3 أصوات).
وعبرت الجزائرية أمينة روبة عن سعادتها الكبيرة بهذا المنصب وذلك من خلال تصريحها ل و.أ.ج عندما قالت ” أنا جد سعيدة بتواجدي ضمن لجنة الرياضيين الأفارقة (…) سأكرس كل جهدي خلال هذه العهدة من اجل خدمة الرياضيين الجزائريين وسأسعى للحصول على منح لفائدة رياضيينا من اجل الإعداد الجيد للمواعيد التنافسية الإفريقية والدولية المقبلة”.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال