تم إنشاء متحف وطني عمومي بولاية تندوف ووضعه تحت وصاية وزارة الثقافة والفنون بموجب مرسوم تنفيذي نشر في الجريدة الرسمية رقم 49.
ويضم المتحف، الذي يحمل اسم المجاهد “أحمد محساس”، مجموعات لممتلكات ثقافية تعود للفترة ما قبل التاريخ ومجموعات طبيعية لمختلف الفترات الجيولوجية التي تعاقبت على المنطقة، بالإضافة إلى مخطوطات في مختلف المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية.
كما يضم أيضا، مجموعات إثنوغرافية تعبر عن المهارة في مجال الفنون والصناعة التقليدية لسكان تندوف.
وبالإضافة إلى مدير الديوان الوطني للحظيرة الثقافية بتندوف، يتكون مجلس توجيه المتحف العمومي الوطني لتندوف من ممثلين عن عدة وزارات بما في ذلك وزارة السياحة والصناعة التقليدية والدفاع الوطني والمجاهدين وذوي الحقوق والبيئة والشؤون الدينية والأوقاف.

























مناقشة حول هذا المقال