نظمت الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات, يوم الخميس بالجزائر العاصمة, يوما دراسيا حول ,”النزاهة العلمية” في البحث العلمي, تم خلاله التطرق إلى أهم الإجراءات التي اتخذت لأخلقه الحياة العلمية.
وأوضح رئيس الأكاديمية محمد هشام قارة في كلمة له أن” النزاهة العلمية تمثل مجموعة القيم والمبادئ الأخلاقية التي توجه السلوك العلمي وتضمن الأمانة والشفافية والموضوعية في البحث العلمي”.
وفي هذا الصدد, أشاد قارة ب”الإرادة القوية التي أبداها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في محاربة الفساد بجميع أشكاله” والتي تجسدت من خلال إطلاق إصلاحات شاملة تمس جميع القطاعات, بما في ذلك قطاع التعليم العالي.
و أفاد قارة أن هذا اليوم الدراسي سيسمح بالخروج ب “إستراتيجية وطنية شاملة لتعزيز النزاهة العلمية, تحدد الأهداف والآليات والمسؤوليات بوضوح وتحتفي بالإنجازات الحقيقية”.
من جانبه, أكد رئيس المجلس الوطني للآداب والخدمات الجامعية, عبد الحفيظ مقران, أن الجزائر انخرطت في مسار النزاهة العلمية منذ أكثر من عامين, وذلك عبر انشاء عدة مؤسسات ومجالس, على غرار الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات, المجلس الوطني للآداب والأخلاقيات الجامعية, والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته, مؤكدا أن هذه المؤسسات هي ” الضامن للمذهب الأخلاقي ,والأقدر على تحفيز النقاش الوطني و ضمان تدريب و نقل القيم للأجيال القادمة من الباحثين”.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال