ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الثلاثاء، اجتماع لجنة التنسيق القطاعية، الذي خُصص لمتابعة ودراسة عدد من الملفات المتعلقة بنشاط القطاع، وفي مقدمتها ورقة الطريق الخاصة بالمخزون الاستراتيجي للطاقة.
وشهد الاجتماع، الذي حضره عدد من الإطارات والمسؤولين المركزيين للقطاع، إلى جانب مسؤولين رئيسيين بمجمع سونلغاز، تقديم عروض حول مختلف الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال، إلى جانب مناقشة الإجراءات الكفيلة بتعزيز جاهزية المنظومة الطاقوية وضمان استمرارية التزويد بالطاقة.
وخلال اللقاء، شدد الوزير مراد عجال على أهمية استكمال إعداد ورقة الطريق المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي للطاقة، وفق رؤية استباقية ومتكاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف السيناريوهات والاحتياجات المستقبلية.
كما أسدى الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى تعزيز الجاهزية والقدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق الوطنية، بما يساهم في ترسيخ أمن الطاقة وضمان استمرارية التزويد بمختلف الظروف.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن جهود القطاع الرامية إلى تطوير آليات استباقية تضمن تأمين الإمدادات الطاقوية وتعزيز قدرة المنظومة الوطنية على مواجهة مختلف التحديات والاحتياجات.
ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الثلاثاء، اجتماع لجنة التنسيق القطاعية، الذي خُصص لمتابعة ودراسة عدد من الملفات المتعلقة بنشاط القطاع، وفي مقدمتها ورقة الطريق الخاصة بالمخزون الاستراتيجي للطاقة.
وشهد الاجتماع، الذي حضره عدد من الإطارات والمسؤولين المركزيين للقطاع، إلى جانب مسؤولين رئيسيين بمجمع سونلغاز، تقديم عروض حول مختلف الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال، إلى جانب مناقشة الإجراءات الكفيلة بتعزيز جاهزية المنظومة الطاقوية وضمان استمرارية التزويد بالطاقة.
وخلال اللقاء، شدد الوزير مراد عجال على أهمية استكمال إعداد ورقة الطريق المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي للطاقة، وفق رؤية استباقية ومتكاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف السيناريوهات والاحتياجات المستقبلية.
كما أسدى الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى تعزيز الجاهزية والقدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق الوطنية، بما يساهم في ترسيخ أمن الطاقة وضمان استمرارية التزويد بمختلف الظروف.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن جهود القطاع الرامية إلى تطوير آليات استباقية تضمن تأمين الإمدادات الطاقوية وتعزيز قدرة المنظومة الوطنية على مواجهة مختلف التحديات والاحتياجات.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال