قالت الاتحادية الجزائرية للمبارزة أنها تعرضت لجملة من “التجازوات والتصرفات غير المسؤولة”، التي صدرت عن المسؤول الأول لديوان المركب الأولمبي محمد بوضياف، وجاء في منشور عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك: ” يأسف الفرع الإداري للاتحادية الجزائرية للمبارزة عن جملة من التجاوزات والتصرفات الغير مسؤولة من طرف المسؤول الأول لديوان المركب الأولمبي، والتي تعتبر خرقا للقوانين والأعراف الرياضية، إذ تتعجب الاتحادية من جملة الممارسات التي تنتهجها بعض الجهات أو بما يعرف بحملة تصفية حسابات”، و أضاف البيان: ” فقد تفاجأت الإتحادية الجزائرية للمبارزة من عدم الإلتزام بالأجندة التي ضبطت مع المركب الأولمبي الرياضي “محمد بوضياف” من خلال كراء الاتحادية حسب اتفاقية لإحدى القاعات التابعة له ( المركز النسوي الرياضي ) ببن عكنون، إذ تم منح تلك المساحة لنادي رياضي عاصمي دون إشعار مسبق، ما فسرته جهتنا الوصية بعدم الإلتزام بضبط المواعيد الرياضية بالإضافة إلى عدم احترام الرياضيين و الطاقم المتواجد للبروتوكول الصحي المنصوص عليه والذي يؤدي لإصابة المنتخب الوطني للمبارزة بكوفيد 19، كما واجهوا في السابق جملة من العراقيل و الصعوبة في الدخول للقاعة و ممارسة تدريباتهم كباقي الرياضيين”، في الأخير أكد ذات المصدر، أنه : “من جهتنا نعلم الرأي العام بأن عائلة المبارزة لن تسمح، وتندد بهذه التجاوزات مع اتخاذ كامل الإجراءات القانونية، وأنها سترفع دعوى قضائية لاسترجاع القاعة الرياضية للمرة الثانية، وذلك لحماية الرياضيين و تمكينهم من مواصلة التحضيرات، بعد منعهم لمدة يومين على التوالي من التدرب، دون سابق إشعار”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال