تم أمس التصويت على قرار وقف إطلاق النار في غزة، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتمدت الجمعية هذا القرار كونه فاز بأغلبية التصويت، حيث صوتت 153 دولة من بين 193 في الجمعية بالموافقة على القرار، بينما عارضت 10 دول من بينها الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل، في حين امتنعت 23 دولة عن التصويت.
ودعا هذا القرار الصادر عن الجمعية العامة إلى وقف إطلاق النار فوريا، وإلى حماية المدنيين وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية، وإلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن.
للإشارة، واشنطن لا تملك حق النقض (الفيتو) في الجمعية العامة، وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة، لكنْ لها ثقل سياسي وتعبّر عن رأي عالمي بشأن الحرب.
هذا ووجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش رسالة الى مجلس الأمن الدولي بموجب المادة 99 من ميثاق المنظمة عبر فيها عن خشيته من الانهيار الكامل للنظام العام في قطاع غزة.
يجدر بالذكر، أن الجمعية العامة في نهاية أكتوبر الماضي دعت إلى هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة تؤدي إلى وقف الأعمال القتالية.
رحب القيادي في حركة حماس عزت الرشق بهذا القرار، وحث بدوره المجتمع الدولي على مواصلة الضغط على إسرائيل للالتزام به، علما أن مشروع القرار الحالي لا يدين حركة المقاومة الإسلامية حماس.
من جهته، وصف السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور القرار بأنّه “تاريخي”. حيث صرح للصحفيين إن “اليوم كان يوما تاريخيا من حيث الرسالة القوية التي بعثت بها الجمعية العامة. من واجبنا الجماعي أن نمضي على هذا الطريق إلى أن نرى نهاية لهذا العدوان على شعبنا”.
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال