ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع تثمين المحلول الملحي الناتج عن محطات تحلية مياه البحر، إلى جانب متابعة مدى تقدم إنجاز عدد من المشاريع المنجمية الاستراتيجية الكبرى.
واستمعت الحكومة، في مستهل الاجتماع، إلى عرض حول مشروع تثمين المحلول الملحي، الذي يندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية الاقتصاد الدائري والحد من الآثار البيئية الناجمة عن إفرازات محطات تحلية مياه البحر.
ويهدف المشروع إلى تثمين هذا المورد من خلال إنتاج أملاح موجهة لمختلف الاستخدامات الصناعية، حيث سمحت الأشغال المنجزة بالتنسيق مع القطاعات والهيئات المعنية بتحديد شعبة تكنولوجية متخصصة في التثمين، إلى جانب إنشاء محطة نموذجية على مستوى محطة تحلية مياه البحر بـ”قورصو”.
وفي إطار المتابعة الدورية لكبرى المشاريع المهيكلة، استمعت الحكومة أيضا إلى عرض حول مدى تقدم إنجاز المشاريع المنجمية الاستراتيجية، ويتعلق الأمر بمشروع تطوير منجم الحديد بغارا جبيلات بولاية تندوف، ومشروع الفوسفات المتكامل بولاية تبسة، إضافة إلى مشروع تطوير منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – وادي أميزور بولاية بجاية.
وتناول العرض أهم المراحل التي تم بلوغها في تنفيذ هذه المشاريع، لاسيما ما تعلق بإنجاز المنشآت والتجهيزات الصناعية، فضلا عن التدابير المتخذة لضمان تزويد مواقع الاستغلال بالمياه والطاقة، بما يساهم في تسريع وتيرة إنجازها ودخولها حيز الاستغلال وفق الأهداف المسطرة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال