الخميس, 9 يوليو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية… نموذج أكاديمي لتجسيد التكامل المعرفي بين العلوم الكونية  والعلوم الشرعية  

أساتذة وباحثون يؤكدون أن الجمع بين العلوم الشرعية والكونية ضرورة لبناء باحث معاصر يحافظ على الهوية ويواكب تحديات العصر

من قبل عالم الأهداف
9 يوليو، 2026
في الشباب و المجتمع الوطني
0
57
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

 في ظل التحولات العلمية المتسارعة، يبرز التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية بوصفه أحد أبرز الرهانات المطروحة أمام مؤسسات التعليم العالي، بهدف بناء معرفة متوازنة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. 

ومن هذا المنطلق، احتضنت المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر الملتقى الوطني الموسوم “نحو التكامل المعرفي بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية”، الذي جمع نخبة من الباحثين والأساتذة والطلبة لمناقشة سبل تعزيز هذا التوجه في البحث العلمي والتكوين الجامعي.

وفي هذا السياق، استطلعت يومية عالم الأهداف آراء عدد من الأساتذة والطلبة المشاركين، للوقوف على رؤيتهم لمفهوم التكامل المعرفي، وأهمية هذا الملتقى، وانعكاساته على التجربة الأكاديمية التي تحتضنها المدرسة.

حيث يرى المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والتكوين في الدكتوراه بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية الدكتور عبد الرحمن طيبي أن الإنسان، باعتباره محور مختلف العلوم، يحتاج إلى هذا التوجيه الشرعي إلى جانب المعارف العلمية الأخرى، لأن رسالة الاستخلاف في الأرض لا تتحقق إلا بتكامل العلوم وتفاعلها.

وأشار إلى أن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية عملت على توطين مجموعة من التخصصات التي تجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، من بينها: القرآن وحوار الحضارات والثقافات، والقرآن ومعارف الإيمان والسلوك، والقرآن والمعارف الشرعية، وعلم النفس بمنظور إسلامي، وعلم النفس الاجتماعي والعيادي والتربوي بمنظور إسلامي، والهندسة المعمارية والعمران بمنظور إسلامي، وتاريخ العلوم الرياضية، وتاريخ علوم المنطق والرياضيات.

وأوضح أن هذه التخصصات تُدرَّس في إطار التكوين في الدكتوراه، شأنها شأن مختلف برامج الدكتوراه في الجامعات الجزائرية، مع إدراج مقاييس مشتركة يدرسها جميع الطلبة دون استثناء، بهدف تعزيز الهوية الوطنية والمرجعية الدينية من خلال مبدأ التكامل بين العلوم.

وأضاف أن فلسفة المدرسة لا تقتصر على البرامج الأكاديمية، بل تمتد إلى نمط التكوين نفسه، حيث يُلزم الطلبة بالإقامة داخل المدرسة، بما يتيح احتكاكًا يوميًا بين طلبة مختلف التخصصات، سواء داخل قاعات الدرس أو من خلال الإقامة، أو عبر المشاركة في الندوات والورشات العلمية المشتركة.

وأكد أن هذا النموذج يسعى إلى إحياء تجربة الحضارة الإسلامية التي عرفتها الحواضر الجزائرية التاريخية، مثل بجاية وتلمسان والجزائر المحروسة وغيرها، والتي تميزت بالجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية في إطار رؤية حضارية متكاملة.

وشدد على أن المجتمع اليوم بحاجة إلى فقيه منخرط في قضايا المجتمع، ومهندس معماري واعٍ بقيم المجتمع الجزائري ومبادئه، وعالم رياضيات أو فلك يمتلك المرجعية نفسها، وهو ما تسعى المدرسة إلى تجسيده من خلال تكوين يجمع بين الكفاءة العلمية والوعي الحضاري.

وفيما يتعلق بعلم النفس، أوضح أن المدرسة تعتمد مقاربة تستند إلى المنظور الإسلامي، خلافًا لبعض المدارس الغربية التي تركز، بحسب تعبيره، على الجانب المادي فقط، بينما يأخذ التصور الإسلامي بعين الاعتبار البعد الروحي للإنسان، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحقيق التوازن النفسي. واستشهد في هذا السياق بما ورد في القرآن الكريم، مؤكدًا أن العبادات والذكر وقراءة القرآن تمثل عناصر داعمة للصحة النفسية، وينبغي توظيفها في إطار رؤية علمية تراعي خصوصية المجتمع وثقافته.

وختم بالتأكيد على أن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” تواصل العمل على ترسيخ هذا النموذج، في ظل المتابعة المستمرة من عميد جامع الجزائر، وحرصه على إنجاح مسار التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية من خلال التخصصات التي تحتضنها المدرسة

وفي رده على سؤال حول كيفية تجسيد المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية لفلسفة التكامل المعرفي، أوضح الدكتور عبد الرحمن طيبي، المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي والتكوين في الدكتوراه بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، أن المدرسة تمثل نموذجًا عمليًا لهذا التوجه، انطلاقًا من مرسوم إنشائها المرتبط بمرسوم إنشاء جامع الجزائر، الذي يعد منارة حضارية وثقافية وعلمية تعمل على إحياء التراث والهوية الوطنية في مجال العلوم الشرعية. كما تُعد، حسب قوله، قاطرة البحث العلمي داخل جامع الجزائر، وهي منسجمة مع خارطة مؤسسات التعليم العالي، بحكم خضوعها لوصايتين، وصاية إدارية تتمثل في عمادة جامع الجزائر، ووصاية بيداغوجية تتولاها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف أن فلسفة المدرسة في تجسيد التكامل بين العلوم تقوم على نقطتين أساسيتين. تتمثل الأولى في التصورات الفكرية التي تستند إلى قوله تعالى: ﴿هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها﴾، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان واستخلفه في الأرض ليعمرها، وهو ما لا يمكن أن يتحقق بعلم واحد فقط، فلا بالرياضيات وحدها، ولا بالفيزياء وحدها، ولا بالفقه وحده، وإنما من خلال تكامل مختلف العلوم والمعارف. وأكد أن الإنسان، وكل ما يحيط به، يحتاج إلى هذا التوجيه الشرعي إلى جانب مختلف المعارف العلمية.

وأشار طيبي إلى أن المدرسة اشتغلت على توطين جملة من التخصصات التي تجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، من بينها تخصص القرآن وحوار الحضارات والثقافات، والقرآن ومعارف الإيمان والسلوك، والقرآن والمعارف الشرعية، وعلم النفس بمنظور إسلامي، وعلم النفس الاجتماعي والعيادي والتربوي بمنظور إسلامي، والهندسة المعمارية والعمران بمنظور إسلامي، وتاريخ العلوم الرياضية، وتاريخ علوم المنطق والرياضيات.

وأوضح أن الطلبة يدرسون هذه التخصصات في إطار التكوين في الدكتوراه، على غرار ما هو معمول به في الجامعات الجزائرية، إلى جانب مجموعة من المقاييس المشتركة التي يدرسها جميع الطلبة دون استثناء، والهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية والمرجعية الدينية من خلال مبدأ التكامل بين العلوم.

وأضاف أن فلسفة إرساء التكامل المعرفي لا تقتصر على البرامج الأكاديمية، بل تشمل أيضًا نمط التكوين، حيث يُلزم الطلبة بالإقامة داخل المدرسة، بما يتيح احتكاكًا يوميًا بين مختلف التخصصات، سواء على مستوى قاعات الدرس أو الإقامة الجامعية، فضلًا عن مشاركتهم في الندوات والورشات العلمية المشتركة، بما يسهم في إحياء نموذج الحضارة الإسلامية الذي تجسد في الحواضر الجزائرية التاريخية، مثل بجاية، وتلمسان، والجزائر المحروسة، وغيرها من الحواضر التي جمعت بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية.

وأكد أن المجتمع اليوم بحاجة إلى فقيه منخرط في قضايا مجتمعه، وإلى مهندس معماري مطلع على قيم ومبادئ وتدين الشعب الجزائري، كما يحتاج إلى عالم رياضيات أو عالم فلك يتمتع بالخصائص نفسها، وينطبق الأمر أيضًا على بقية التخصصات.

وفي حديثه عن علم النفس، أوضح أن بعض المدارس الغربية تركز أساسًا على الجانب المادي، في حين أن المدرسة تعتمد منظورًا إسلاميًا يأخذ بعين الاعتبار الجانب الروحي، باعتباره عنصرًا مهمًا في العلاج النفسي للإنسان. واستشهد في هذا السياق بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم من وسائل تحقق الراحة والطمأنينة، كإقامة الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن الكريم، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، مؤكدًا ضرورة استثمار هذه الجوانب لإبراز الخصوصية الحضارية والثقافية للمجتمع الجزائري من خلال مختلف العلوم والتخصصات.

وختم الدكتور عبد الرحمن طيبي بالتأكيد على أن هذا التوجه هو ما تعمل عليه المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، في ظل الرعاية والمتابعة المستمرة من عميد جامع الجزائر، وحرصه على إنجاح مسار التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية من خلال التخصصات التي تحتضنها المدرسة.

حين يلتقي الطب والهندسة وعلم النفس بالشريعة

وفي ذات السياق، أوضحت الطالبة حطاطاش خليصة، من المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، وهي طالبة دكتوراه في تخصص تاريخ علوم الرياضيات، أن فكرة المدرسة تقوم أساسًا على الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، وهو ما ينعكس بصورة واضحة في مختلف التخصصات التي تحتضنها.

وأضافت أن تخصص تاريخ علوم الرياضيات يقدم نموذجًا عمليًا لهذا التكامل، من خلال علم الفرائض، الذي يُعد نقطة التقاء بين العلوم الشرعية والرياضيات، موضحة أن العالم المسلم الخوارزمي جسّد هذا التكامل عندما انطلق من النصوص الشرعية المكتوبة باللغة العربية، وحولها إلى صيغ وعبارات جبرية ورياضية، بما أتاح تطبيق الأحكام الشرعية بطريقة علمية دقيقة. واعتبرت أن هذا المثال يجسد بصورة واضحة التكامل بين العلمين، ويبرز كيف يمكن للعلوم الشرعية والعلوم الكونية أن تتكاملا في خدمة المعرفة.

أكدت الطالبة أن الملتقى الوطني شكّل فرصة علمية مميزة، أتاح للمشاركين الاطلاع على تجارب متنوعة في مجال التكامل المعرفي بين مختلف التخصصات، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرًا من خبرات الأساتذة والباحثين، ومن الورشات العلمية التي وصفتها بـ”الثرية”.

وأضافت أن الملتقى أبرز مفهوم التكامل في مجالات متعددة، ولم يقتصر على العلاقة بين العلوم الشرعية والرياضيات، بل امتد ليشمل علم النفس، والاقتصاد، وعلم الفلك، وحوار الحضارات، وغيرها من التخصصات، معربة عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات العلمية، وأن تُنظم في مؤسسات جامعية أخرى لما لها من أثر في تعزيز الحوار بين مختلف الحقول المعرفية.

ترى الطالبة حطاطاش خليصة أن وجود المدرسة داخل جامع الجزائر يمثل في حد ذاته تجسيدًا لفكرة التكامل المعرفي، باعتبارها تجمع تحت سقف واحد تسعة تخصصات مختلفة تقوم على الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية.

وأوضحت أن هذا التنوع العلمي أتاح لها الاستفادة من زملائها في مختلف التخصصات، مؤكدة أن رؤيتها لم تعد تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل أصبحت تنظر إلى المسائل الرياضية من منظور أكثر شمولًا، وتسعى إلى ربطها بتطبيقاتها في العلوم الشرعية والاقتصاد وغيرها من المجالات.

وأضافت أن الاحتكاك اليومي بين الطلبة، وتبادل الأفكار والخبرات، أسهما في توسيع آفاق التفكير، وجعلاها تتعامل مع الموضوعات العلمية باعتبارها قضايا مترابطة، يمكن تناولها من أكثر من زاوية معرفية، وهو ما يعكس الفلسفة التي قامت عليها المدرسة في ترسيخ التكامل بين العلوم.

الباحث المتكامل… رهان المدرسة لبناء كفاءات المستقبل

بدورها، أكدت الطالبة مريم زمام، طالبة الدكتوراه في تخصص الهندسة المعمارية، شعبة العمران والتخطيط بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، أن الملتقى الوطني شكّل فرصة حقيقية لإبراز مفهوم التكامل المعرفي بين مختلف التخصصات، موضحة أن العمارة لا يمكن أن تُبنى بمعزل عن بقية العلوم، بل تحتاج إلى تكامل مع الجوانب الاجتماعية والنفسية والشرعية.

وأضافت أن الهندسة المعمارية، من المنظور الإسلامي، ينبغي أن تسهم في إنتاج عمران يحمل هوية المجتمع المسلم وقيمه الحضارية، مؤكدة أن هذا الملتقى أتاح الفرصة لإبراز هذه الرؤية من خلال المحاضرات العلمية التي تناولت نماذج مختلفة للتكامل بين التخصصات، مثل العلاقة بين علم النفس والشريعة، والرياضيات والاقتصاد، والرياضيات والهندسة المعمارية، وهو ما أبرز، بحسب قولها، كيف يمكن لمختلف التخصصات أن تتكامل فيما بينها لخدمة المجتمع.

وأوضحت أن الملتقى أتاح أيضًا عرض مشاريع بحثية لطلبة المدرسة، من بينها بحوث تناولت دور الوقف في العمران وأثره في تنظيم المجال العمراني، معتبرة أن هذا الموضوع من القضايا المهمة التي تستدعي مزيدًا من الدراسة والاهتمام.

كما أشارت إلى أن إحدى الطالبات قدمت نموذجًا يبرز دور الرياضيات في تصميم الفضاءات المعمارية، متخذة من جامع الجزائر مثالًا لتوضيح كيفية توظيف المفاهيم الرياضية في تنظيم الفضاءات والانتقال من الفضاءات المفتوحة إلى الفضاءات المغلقة، بما يحقق الوظيفة الجمالية والعملية في آن واحد.

وأضافت أن هذا التصور لا يقتصر على الجانب الهندسي، بل يرتبط أيضًا بالبعد الشرعي، من خلال مراعاة التدرج بين الفضاء العام والفضاء الخاص، بما يحفظ خصوصية الأفراد، مؤكدة أن التصميم المعماري في الرؤية الإسلامية يجمع بين الاعتبارات الرياضية والوظيفية والقيم الشرعية.

أبرزت مريم زمام أن دراسة الهندسة المعمارية من منظور إسلامي كانت شبه غائبة في أغلب الجامعات، حيث كانت المناهج تركز على العمارة بوصفها تخصصًا عالميًا أو معاصرًا، دون إيلاء اهتمام كافٍ للخصوصية العمرانية الجزائرية أو الإسلامية.

وأشارت إلى  أن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية فتحت أمام الطلبة مجالًا لإعادة اكتشاف الهوية العمرانية الإسلامية، وإعادة الاعتبار للقيم التي ينبغي أن تنعكس في التصميم المعماري، مؤكدة أن العديد من هذه القيم أُهملت في التصاميم الحديثة.

وأشارت إلى أن من أبرز الإشكالات التي تلاحظها في السكنات المعاصرة انتشار مفهوم الفضاء المفتوح داخل المنازل، وهو ما أدى، في رأيها، إلى تراجع مفهوم الخصوصية الذي يميز البيت في الثقافة الإسلامية، إذ أصبح الضيف يدخل مباشرة إلى مختلف مرافق المنزل، بينما كانت العمارة التقليدية تفصل بين فضاءات الضيافة وفضاءات الأسرة، بما يضمن حرمة البيت وخصوصية ساكنيه.

وأكدت أن كثيرًا من النماذج المعمارية المعتمدة اليوم مستوردة من بيئات أوروبية، وتُنقل إلى المجتمع الجزائري دون تكييفها مع خصوصياته الثقافية والاجتماعية والمناخية، وهو ما يجعلها، في كثير من الأحيان، غير ملائمة.

واستشهدت، في هذا السياق، بتجربتها الشخصية باعتبارها تنحدر من ولاية بسكرة، موضحة أن نمط العمارات السكنية لا يتلاءم مع طبيعة المناطق الصحراوية، سواء من حيث ضيق الفضاءات أو الظروف المناخية، حيث تزداد درجات الحرارة في الطوابق العليا، مما يفرض الاعتماد المكثف على وسائل التبريد، فضلًا عن عدم انسجام هذا النمط مع طبيعة الحياة الاجتماعية في تلك المناطق.

وأضافت أن المجتمعات الصحراوية لا تزال تتمسك بقيم الخصوصية والمحافظة، وهو ما يجعل الانتقال من السكن الفردي الواسع إلى شقق ضيقة داخل عمارات مشتركة أمرًا لا ينسجم مع نمط العيش السائد، سواء من حيث ضيق المساحات أو ضعف الخصوصية، إذ يسمع الجيران بعضهم بعضًا، وهو ما يتعارض مع القيم التي نشأ عليها المجتمع.

وختمت بالتأكيد على أن المدرسة أعادت توجيه الطلبة نحو ضرورة مراعاة الهوية الثقافية والدينية والبيئية عند تصميم المشاريع العمرانية، وعدم الاكتفاء باستنساخ النماذج الأجنبية، بل العمل على تكييفها بما ينسجم مع خصوصيات المجتمع الجزائري وقيمه الحضارية.

المنظور الإسلامي… إضافة نوعية للعلوم الإنسانية والتطبيقية

من جهتها، أكدت الطالبة رحمة بوداني، طالبة الدكتوراه في تخصص القرآن ومعارف الإيمان والسلوك بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، أن هذا الملتقى يُعد أول ملتقى وطني رسمي تحتضنه المدرسة منذ تأسيسها، موضحة أن الملتقيات السابقة كانت تُنظم في هيئات أخرى تابعة لجامع الجزائر، مثل المركز الثقافي، بينما يُنظم هذا الملتقى للمرة الأولى داخل المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية، في عامها الثالث منذ انطلاقها مع الدفعة الأولى من الطلبة.

وأضافت أن اختيار موضوع “نحو التكامل المعرفي بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية” لم يكن اعتباطيًا، بل جاء ليجسد المشروع الفكري الذي تتبناه المدرسة، والقائم على تحقيق التكامل بين مختلف التخصصات، وهو المشروع الذي تعمل المؤسسة على ترسيخه في تكوين طلبتها وفي رؤيتها العلمية.

وأوضحت أن باب المشاركة فُتح أمام طلبة وباحثين من مختلف التخصصات، في تجسيد عملي لفكرة الانفتاح على التخصصات المتنوعة، وتعزيز الحوار العلمي والفكري بينها.

وترى أن أبرز ما حققه الملتقى يتمثل في فتح آفاق جديدة للتواصل والحوار والتبادل الفكري، سواء بين الطلبة أنفسهم، أو بينهم وبين الأساتذة، أو حتى بين الأساتذة والباحثين، معتبرة أن الملتقى يمثل تجسيدًا عمليًا لروح المشروع الذي تتبناه المدرسة في مجال التكامل المعرفي.

أوضحت رحمة بوداني أن المدرسة، منذ تبنيها مشروع التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، عملت على توفير مختلف الظروف التي تسمح بتجسيد هذا المشروع على أرض الواقع، وليس الاكتفاء بطرحه نظريًا.

وأضافت أن مفهوم العلوم الكونية، كما تتبناه المدرسة، يشمل مختلف الحقول المعرفية، من العلوم الإنسانية والاجتماعية والنفسية إلى الطب والرياضيات وغيرها، إلى جانب العلوم الشرعية بمختلف تخصصاتها، وهو ما يجعل التكامل بينها ضرورة علمية ومعرفية.

وأشارت إلى أن نظام التكوين والإقامة الذي تعتمده المدرسة لمدة سنتين يتيح للطلبة الاحتكاك اليومي بزملائهم من مختلف التخصصات، سواء داخل المدرسة أو من خلال الأنشطة العلمية التي تنظم خارجها، الأمر الذي يسهم في تبادل الخبرات والمعارف بين الجميع.

وقدمت مثالًا من تجربتها الشخصية، موضحة أنها أثناء إنجاز بحث في العلوم الشرعية قد تحتاج إلى معارف في علم النفس، فتجد زملاءها المتخصصين في هذا المجال إلى جانبها، بما يتيح لها الاستفادة من خبراتهم وإثراء بحثها.

وأضافت أن هذا التكامل لا يقتصر على الطلبة، بل يمتد أيضًا إلى الأساتذة، الذين يحرصون على مرافقة الطلبة والإجابة عن مختلف تساؤلاتهم العلمية، مشيرة إلى أنها، بحكم تخصصها في القرآن ومعارف الإيمان والسلوك، قد تحتاج أحيانًا إلى الاستفادة من معارف مرتبطة بالعمران أو بالرياضيات أو بعلم المنطق أو غيرها من العلوم، فتجد الأساتذة المختصين متعاونين في تقديم ما تحتاج إليه من توجيه علمي.

وختمت بالتأكيد على أن هذه البيئة العلمية المتكاملة، التي تجمع بين تعدد التخصصات، والتفاعل اليومي بين الطلبة والأساتذة، تمثل تجسيدًا حقيقيًا لفلسفة التكامل المعرفي التي قامت عليها المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”.

وفي ذات السياق، أكدت الطالبة وفاء منصور، طالبة الدكتوراه في تخصص علم النفس التربوي من منظور إسلامي بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، أن تنظيم الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ “نحو التكامل المعرفي بين العلوم الكونية والعلوم الشرعية”، على مدار يومي 7 و8 جويلية 2026، يعكس المشروع العلمي الذي تتبناه المدرسة، والذي يقوم على ترسيخ فلسفة التكامل بين مختلف التخصصات.

وأوضحت أن الملتقى عرف حضورًا ومشاركة واسعة من الأساتذة والطلبة، مؤكدة أن اليوم الثاني من أشغاله أبرز حجم الاستفادة العلمية التي حققها المشاركون، خاصة وأن المدرسة تُعد، بحسب تعبيرها، مؤسسة متخصصة في التكوين الدكتورالي، على خلاف بعض الجامعات التي لا توفر هذا النوع من التكوين.

وأضافت أن خصوصية المدرسة لا تقتصر على برامجها الأكاديمية، وإنما تمتد إلى طبيعة التكوين، الذي يعتمد نظام الإقامة الداخلية لمدة عامين، ويتضمن برامج بحثية وورشات علمية، إضافة إلى التكوين داخل الفضاء المسجدي، إلى جانب اشتراط حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل مناقشة أطروحة الدكتوراه، معتبرة أن هذه العناصر تشكل قيمة مضافة تميز تجربة المدرسة عن غيرها.

وأشارت إلى أن الطلبة يدرسون، خلال مرحلة التكوين، مجموعة من المقاييس المرتبطة بالعلوم الشرعية، وهو ما يتيح لهم اكتساب معارف شرعية إلى جانب تخصصاتهم الأصلية، ويجسد عمليًا مفهوم التكامل المعرفي الذي تتبناه المؤسسة.

وأكدت أن المدرسة تسعى إلى تجاوز النظرة التقليدية القائمة على المفاضلة بين العلوم، والانتقال إلى ترسيخ مبدأ التكامل بينها، بحيث لا تكون هناك أفضلية لتخصص على آخر، وإنما تُنظر إلى جميع العلوم باعتبارها متكاملة في خدمة الإنسان والمجتمع، معتبرة أن الملتقى يمثل تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية، كما يعرّف بالمشروع العلمي الذي تعمل المدرسة على تحقيقه.

وأضافت أن المدرسة استحدثت عددًا من التخصصات التي لا تتوفر في كثير من الجامعات الجزائرية، وإن كانت موجودة في بعض الجامعات خارج الوطن، مشيرة إلى أن هذه التخصصات تتميز بإدماج المنظور الإسلامي في مختلف الحقول المعرفية.

وفي حديثها عن تجربتها الشخصية، أوضحت أن تخصص علم النفس التربوي من منظور إسلامي أتاح لها تحقيق ما كانت تبحث عنه خلال مسارها الدراسي، والمتمثل في الجمع بين العلوم الشرعية وعلم النفس، مؤكدة أن هذا التأصيل الإسلامي منحها رؤية أكثر انسجامًا مع هوية المجتمع المسلم، خاصة وأن بعض النظريات النفسية المتداولة لا تتناول، بحسب رأيها، الجوانب والقيم التي يحتاجها المسلم في حياته.

وأضافت أن إدماج المنظور الإسلامي في علم النفس مكّن الطلبة من تناول هذا التخصص من زاوية تراعي الفطرة الإنسانية والقيم الإسلامية، وهو ما اعتبرته جانبًا أساسيًا في تكوين الباحثين.

كما أشادت بمستوى التكوين الذي توفره المدرسة، سواء من خلال الأساتذة من داخل المؤسسة أو من خارجها، أو عبر الندوات العلمية التي تُنظم بصورة دورية، مؤكدة أن ذلك أسهم في إثراء المسار العلمي للطلبة وتعزيز معارفهم.

وختمت بالتعبير عن أملها في أن يستفيد طلبة الدفعات الجديدة من هذا النموذج التكويني، وأن تُعمم هذه التجربة على مختلف الجامعات الجزائرية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التكامل بين العلوم، والانتقال من منطق المفاضلة بين التخصصات إلى منطق التكامل بينها، خدمةً للبحث العلمي والمجتمع.

تؤكد الشهادات التي استقتها يومية عالم الأهداف أن تجربة المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية تتجاوز حدود التكوين الأكاديمي التقليدي، لتقدم نموذجًا يسعى إلى إعادة وصل العلوم الشرعية بالعلوم الكونية في إطار رؤية معرفية متكاملة. وبين الأساتذة والطلبة، برزت قناعة مشتركة بأن المستقبل يقتضي إعداد باحث يمتلك عمقًا في تخصصه، مع قدرة على الانفتاح على مختلف الحقول العلمية، بما يرسخ الهوية الحضارية ويجعل المعرفة أكثر قدرة على الاستجابة لقضايا الإنسان والمجتمع.

بوزيان بلقيس

مقالات ذات صلة

الشباب و المجتمع الوطني

بريد الجزائر يطلق خدمة تسويق قسيمة “الأبوستيل”

9 يوليو، 2026
58
الشباب و المجتمع الوطني

اختتام أشغال الملتقى الوطني حول التكامل المعرفي بين العلوم الدينية والعلوم الكونية بتوصيات لتعزيز البحث العلمي

8 يوليو، 2026
58
الشباب و المجتمع الوطني

الهلال الأحمر الجزائري يطلق دورة وطنية لتكوين مكوني الإسعافات الأولية لفائدة ولايات الجنوب الكبير

8 يوليو، 2026
58
الشباب و المجتمع الوطني

فتح التسجيل المباشر لأبناء الجالية المقيمين بالخارج للاستفادة من مبادرة “سامر كامب 2026”

8 يوليو، 2026
61
صالون الجزائر الدولي للكتاب
الشباب و المجتمع الوطني

محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب تعلن إطلاق الطبعة الثالثة من جائزة كتابي الأول

7 يوليو، 2026
59
الشباب و المجتمع الوطني

كأس المؤسسات الشبابية 2026 مبادرة وطنية لتعزيز مشاركة الشباب وترسيخ قيم المواطنة

6 يوليو، 2026
66
الشباب و المجتمع الوطني

“رسالة الاستقلال بين الأجيال”… ندوة وطنية تؤكد أهمية صون الذاكرة وتعزيز الوعي لدى الشباب

6 يوليو، 2026
61
الشباب و المجتمع الوطني

فتح باب الترشح والتسجيل لتنظيم موسم الحج المقبل ابتداءا من اليوم

6 يوليو، 2026
62
الشباب و المجتمع الوطني

برنامج تكريمي يجمع الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية لاكتشاف الجزائر وتعزيز ارتباطهم بالوطن

5 يوليو، 2026
64

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024
فلاديمير بيتكوفيتش

من هو فلاديمير بيتكوفيتش؟

29 فبراير، 2024
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024
سعداوي

سعداوي يكشف أليات تصحيح أخطاء صب نقاط التلاميذ

7 مارس، 2026

المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية… نموذج أكاديمي لتجسيد التكامل المعرفي بين العلوم الكونية  والعلوم الشرعية  

0

الهلال الأحمر الجزائري يطلق دورة وطنية لتكوين مكوني الإسعافات الأولية لفائدة ولايات الجنوب الكبير

0
التجارة الخارجية

رزيق يبحث مع الرئيس المدير العام لـ هواوي الجزائر الرقمنة سبل تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي

0

وزارة التعليم العالي تطلق المنشور الرقمي ومساعد الذكاء الاصطناعي لتوجيه حاملي بكالوريا 2026

0

المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية… نموذج أكاديمي لتجسيد التكامل المعرفي بين العلوم الكونية  والعلوم الشرعية  

9 يوليو، 2026
التجارة الخارجية

رزيق يبحث مع الرئيس المدير العام لـ هواوي الجزائر الرقمنة سبل تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي

9 يوليو، 2026

وزارة التعليم العالي تطلق المنشور الرقمي ومساعد الذكاء الاصطناعي لتوجيه حاملي بكالوريا 2026

9 يوليو، 2026

بريد الجزائر يطلق خدمة تسويق قسيمة “الأبوستيل”

9 يوليو، 2026

أخر الاخبار

الشباب و المجتمع الوطني

المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية… نموذج أكاديمي لتجسيد التكامل المعرفي بين العلوم الكونية  والعلوم الشرعية  

9 يوليو، 2026
0
57

 في ظل التحولات العلمية المتسارعة، يبرز التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية بوصفه أحد أبرز الرهانات المطروحة أمام مؤسسات التعليم العالي،...

إقرأ المزيدDetails
التجارة الخارجية

رزيق يبحث مع الرئيس المدير العام لـ هواوي الجزائر الرقمنة سبل تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي

9 يوليو، 2026
59

وزارة التعليم العالي تطلق المنشور الرقمي ومساعد الذكاء الاصطناعي لتوجيه حاملي بكالوريا 2026

9 يوليو، 2026
57

بريد الجزائر يطلق خدمة تسويق قسيمة “الأبوستيل”

9 يوليو، 2026
58

اختتام المخيم الوطني الأول للروبوتيك بتيبازة وتأكيد على توسيع النوادي العلمية إلى ألف نادٍ

9 يوليو، 2026
57
رئيس الجمهورية

رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من ملوك ورؤساء دول شقيقة وصديقة

9 يوليو، 2026
60

اختتام أشغال الملتقى الوطني حول التكامل المعرفي بين العلوم الدينية والعلوم الكونية بتوصيات لتعزيز البحث العلمي

8 يوليو، 2026
58

الهلال الأحمر الجزائري يطلق دورة وطنية لتكوين مكوني الإسعافات الأولية لفائدة ولايات الجنوب الكبير

8 يوليو، 2026
58
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية… نموذج أكاديمي لتجسيد التكامل المعرفي بين العلوم الكونية  والعلوم الشرعية  

رزيق يبحث مع الرئيس المدير العام لـ هواوي الجزائر الرقمنة سبل تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي

وزارة التعليم العالي تطلق المنشور الرقمي ومساعد الذكاء الاصطناعي لتوجيه حاملي بكالوريا 2026

بريد الجزائر يطلق خدمة تسويق قسيمة “الأبوستيل”

اختتام المخيم الوطني الأول للروبوتيك بتيبازة وتأكيد على توسيع النوادي العلمية إلى ألف نادٍ

رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من ملوك ورؤساء دول شقيقة وصديقة

الأكثر مشاهدة

الاستثمار الحقيقي للوقت هو الذي يجمع بين الراحة والمتعة والتعلم  ما ينعكس على الطفل  إيجابيا في شخصيته ومستقبله

وزير الصحة يدعو إلى إطلاق إنتاج وطني للقاحات وترسيخ مكانة الجزائر إقليميا

وزارة الصحة تؤكد على التلقيح الروتيني كضرورة لتعزيز مكاسب حملة التلقيح ضد شلل الأطفال 

وزارة التضامن تطلق خدمتين رقميتين لفائدة لذوي الاحتياجات الخاصة

رئيس الجمهورية يبلغ وزير الخارجية الاسباني بقرار اعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا

انطلاق أول عملية لتصدير المصحف الشريف الجزائري إلى مسجد باريس بمناسبة مئويته

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.