عقد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اليوم الثاني من زيارة الدولة التي يقوم بها إلى تركيا، محادثات ثرية وعميقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، توجت بتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي على جميع الأصعدة واضفاء الديناميكية المنشودة على العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم هامة
شملت اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بين الجزائر وتركيا، عديد القطاعات التي احتضنتها قاعة المحاضرات بالمجمع الرئاسي، بما فيها قطاع الطاقة والمناجم والمالية والتجارة والصناعة والاعلام والاتصال والأشغال العمومية والصيد البحري والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والمؤسسات المصغرة والخدمات الاجتماعية والتكوين المهني والثقافة والتربية والتعليم والبيئة وكذا مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
نحو بلوغ 10 مليارات دولار في مجال الاستثمار
من جهة أخرى، عقد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الإثنين، ندوة صحفية رفقة نظيره التركي، السيد رجب طيب أردوغان، بالعاصمة التركية أنقرة.
وأكد رئيس الجمهورية ثقته في بلوغ البلدين إلى 10 مليارات دولار أو أكثر في مجال الاستثمار، مضيفا أنه تم تدعيم كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها لدى زيارة الرئيس أردوغان إلى الجزائر.
موقف واحد اتجاه ما يحصل في فلسطين
كما كشف الرئيس تبون أن المباحثات سمحت باستعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة وأن لدى الجزائر وتركيا موقف واحد تجاه ما يحصل في فلسطين.
كما أوضح رئيس الجمهورية، أن الطرفين اتفقا على ما يجري في الساحة الليبية مشددين على ضرورة أن تعود الكلمة إلى الشعب الليبي، وشملت المباحثات أيضا الأوضاع في دول الساحل وما تتطلبه من تجفيف منابع الإرهاب.
إنشاء مجلس تعاون رفيع المستوى
من جهته، صرح أردوغان أن الجزائر وتركيا تلعبان دورا هاما في ضمان السلام والاستقرار بالقارة الإفريقية.
وأعلن الرئيس التركي أن الطرفان عازمان على تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية.
وأضاف أردوغان، في تصريحاته أن البلدين قررا إنشاء مجلس تعاون رفيع المستوى لنقل العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تتطور يوما بعد يوم.
ارتفاع حجم التجارة بين البلدين بنسبة 35 بالمئة
كما نوه بحجم التبادلات التجارية، مشيرا في هذا الشأن بأنه ورغم الظروف الوبائية، ارتفع حجم التجارة بين البلدين بنسبة 35 بالمئة مقارنة مع العام 2020، وبلغ مستوى 4.2 مليارات دولار.
وقال الرئيس التركي، في تصريحاته، أن البلدين سيتخذان خطوات في المستقبل لتنويع إنتاج الجزائر التي تعد واحدة من بوابات إفريقيا، فضلا عن السير بخطوات واثقة نحو المستقبل في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتجارية والثقافية والسياحية.
في الأخير، أوضح الرئيس التركي، أنه تباحثا مع نظيره الجزائري، قضايا القارة الإفريقية والعالم الإسلامي، مشيرا أن الجزائر فضلا عن كونها أكبر دول القارة الافريقية فهي من الدول الرائدة في إفريقيا.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال