ها هي النوادي الرياضية في اختصاص ألعاب القوى لمدينة الرويبة، تعود مجدد إلى نشاطاتها الرياضية وإجراء التدريبات، على مستوى مضمار ألعاب القوى المتواجد بالمركب الرياضي محمد قدير.
يأتي هذا بعد معاناة طويلة دامت 5سنوات كاملة، وكان لجريدة عالم الأهداف زيارة للمركب، خلال الأسابيع الماضية، حيث وقفنا على المشاكل التي عانتها النوادي الرياضية في اختصاص ألعاب القوى والتي لم تكن تجد مساحات لممارسة التخصص وللتدرب، كما أنهم لم يتمكنوا من إجراءات التمارين الرياضية والتحضيرات على مستوى مضمار العاب القوى المتواجد على هامش ملعب سالم مبروكي.
واستجابت سلطات بلدية الرويبة بالتعاون مع إدارة المركب الرياضي لنداءات النوادي الرياضية، لتفتح خلال هذا الأسبوع، أبواب المركب للجمعيات الرياضية في اختصاص ألعاب القوى لتتمكن من مباشرة تدريباتها.
بالمناسبة، جمعنا حديث مع مسؤول المضمار وملعب سالم مبروكي الذي أكد أن ” إدارة المركب فتحت أبواب الملعب والمضمار للجمعيات الرياضية لألعاب القوى” مضيفا أنه تم تنظيم “لقاء مع رؤساء النوادي الرياضية في تخصص العاب القوى جرى نهاية الأسبوع الماضي، واتفقنا على مباشرة تدريباتها بغرض التحضير الجيد لمختلف المواعيد الرياضية المقبلة، ونعمل على مساعدة نوادي ألعاب القوى لبلدية الرويبة، وتوفير كل ظروف النجاح والعودة إلى أجواء التحضيرات والمنافسات، وتحقيق نتائج مشرفة لبلديتنا في مختلف المواعيد الوطنية المقبلة. ”
كما التقينا بالمدرب فريد قابل، اختصاص ألعاب القوى نادي أولمبيك الرويبة، الذي عبر عن سعادته بالعودة مجددا إلى مضمار المركب، حيث صرح “سعداء جدا بفتح أبواب المركب من جديد، بعد معاناتنا من غلق مضمار العاب القوى لمدة تجاوزت 5سنوات بسبب أشغال إعادة التهيئة، عانينا كثيرا من التدرب في مساحات غير صالحة لممارسة ألعاب القوى، والتدرب في الهواء الطلق، حيث كنا نتخوف من الإصابات التي تتعرض لها عناصر النادي والمواهب الشابة والهواة، لكن -الحمد لله- استجابت مؤخرا بلدية الرويبة رفقة إدارة المركب، لنداءاتنا وتم فتح أبواب المركب لمباشرة تدريباتنا، وتحضيرات مختلف الأصناف للمواعيد الوطنية التي تنتظرنا والتي نسعى من خلالها لتشريف رياضة ألعاب القوى لمدينة الرويبة في مختلف المحافل، لأننا نملك مدارس ونوادي عديدة في الرويبة، والتي تحتاج لهذا المضمار بهدف التدرب في أحسن الظروف.”
علي جماح























مناقشة حول هذا المقال