لقيت الطبعة الثالثة لسباق “عبور خليج الجزائر” نجاح كبير ومميز والذي أجري يوم أول أمس السبت، وشهد السباق الخاص برياضة السباحة مشاركة كبيرة للسباحين والسباحات من مختلف الأعمار، كما شهد هذا الحدث الرياضي مشاركة واسعة للسباحين من مختلف ولايات الوطن وكذا الأندية الجزائرية على غرار شباب بلوزداد ومولودية الجزائر وفرق رياضية أخرى، أين أجري هذا السباق في المياه الحرة على مسافة 10 كلم بالصابلات، أين كانت الانطلاقة من شاطئ الصابلات بداية من الساعة 8:00 صباحا وصولا إلى شاطئ “مارينا”، كما عرفت التظاهرة حضور من السلطات المحلية الرسمية .
تقسيم المتنافسين إلى 3 فئات عمرية للرجال والسيدات
ومن جهته تم تقسيم المتنافسين في فعاليات السباحة لعبور خليج الجزائر الى ثلاث فئات عمرية لكلا الجنسين ذكور وإناث والتي كانت كالتالي: من 14 إلى 17 سنة، ومن 18إلى 30 سنة و 31 سنة وما فوق، في حين بلغ سن أصغر مشارك 14 عام، فيما يعتبر محمد العمري أكبر مشارك في الطبعة الثالثة بعمر الـ 68 عام وهو الذي سبق له تحقيق العديد من الأرقام الشخصية أين قطع مسافة 21 كم سباحة على مستوى ساحل سكيكدة في ظرف قياسي قدر بـ: 6 ساعات و 5 دقائق عامي 2023 و2024.

تألق لافت للسباحين وأرقام ممتازة تحقق بالسباق
في سباق فئة 18 إلى 30 سنة، تمكن سباح المنتخب الوطني وشباب بلوزداد رمزي شوشار من حسم المركز الأول بتوقيت قدره 54 دقيقة و35 ثانية و73 جزءًا من الثانية، فيما جاء في المركز الثاني بشير مباركي بتوقيت قدره “55 دقيقة و10 ثوانٍ و87 جزءًا من الثانية”، بينما حلّ محمد تارغة ثالثًا بفارق طفيف، مسجلًا زمنًا قدره “55 دقيقة و13 ثانية كاملة بالضبط”.
وفي فئة الذكور من سن 14 إلى 17 سنة، أحرز قنون حسام المركز الأول بزمن قدره ساعة ودقيقتان و21 ثانية، يليه في المركز الثاني صاولي ياسر بتوقيت ساعة وثلاث دقائق و50 ثانية، ثم جاء في المركز الثالث مزور محمد بزمن ساعة وثلاث دقائق و55 ثانية.
وفي فئة 31 سنة فما فوق، حسم السباق عبد العزيز سليم بتوقيت قدره (1سا, 16د و 25ثا), وحل منافسه كسوري سامي ثانيا بتوقيت (1سا 20د و 04ثا), فيما حل بولحليب عبد الحكيم ثالثا بتوقيت قدره (1سا 13د و 13ثا).
ولدى الاناث، فازت السباحة ميلينا تالاوبريد بسباق فئة من 14 إلى 17 سنة, بتوقيت زمني قدره (1سا, 13د 20ثا), متبوعة بندى الفكاير بتوقيت حدد بـ (1سا, 14د 41 ثا) ولميس عمران بزمن قدره (1سا, 14د و 43ثا) على التوالي.
كما تألقت سباحة المنتخب الوطني ميليسة توامي في سباق فئة الإناث من 18 إلى 30 سنة، حيث أحرزت المركز الأول بزمن قدره ساعة واحدة و4 دقائق و44 ثانية، متوجة بالميدالية الذهبية عن جدارة واستحقاق، وجاءت إيناس حاج قويدري في المرتبة الثانية بزمن بلغ ساعة و10 دقائق و34 ثانية، بينما احتلت هبة قزولة المركز الثالث بعد أن أنهت السباق في ساعة و20 دقيقة و23 ثانية.
عثمان عبد الحفيظ (رئيس رابطة الجزائر للسباحة): “مشاركة السباحين كانت مميزة وهذه الطبعة لم تكن رياضية فقط بل حتى ترفيهية سياحية و تربوية”

بعد أن لقيت الطبعة الثالثة لعبور خليج الجزائر، إشادة واسعة، أكد لنا رئيس رابطة الجزائر للسباحة السيد عثمان عبد الحفيظ بأن المشاركة كانت جد معتبرة ولقيت صدى كبير ونجاح مبهر وصرح لنا قائلا: “الحدث هذا وضعنا له كل الإمكانيات اللازمة من وسائل إنسانية ومادية، المشاركة كانت جد معتبرة، تلقينا 350 طلب مشاركة في سباق السباحة هذا في طبعته الثالثة، والمنافسة كانت جد صعبة وعلى الأخص في النتائج، وحتى الطقس كان جميل وإلى جانبنا بعدما شاهدنا التقلبات الجوية والرياح في الفترة القليلة الماضية، وكل المتوافدين على الحدث كانوا سعداء وفرحين، وهذه الطبعة التي كانت تحت إشراف والي ولاية الجزائر لم تكن رياضية فقط بل أيضا ترفيهية، سياحية، تربوية، والحمد لله هدفنا تحقق”.
ميليسة توام (سباحة مولودية الجزائر والمنتخب الوطني): “الحمد لله حققت الميدالية الذهبية والتجربة كانت رائعة في سباق السباحة لعبور خليج الجزائر”

أبدت سباحة مولودية الجزائر ميليسة توامي إرتياحها الكبير عقب مشاركتها في الطبعة الثالثة لسباق “عبور خليج الجزائر” وتحقيقها الميدالية الذهبية وصرحت قائلة: ” الحمد لله حققت المرتبة الأولى وتوجت بالميدالية الذهبية في صنف الإناث في الطبعة الثالثة لفعالية عبور خليج الجزائر، التجربة كانت جد رائعة ومميزة لنا وإضافة لنا أيضا في سجل المشاركات، والأداء أيضا كان جيد، ليس صعب ولكن شخصيا تمكنت من تسيير السباق وتوجت في الأخير بالميدالية الذهبية الحمد لله، وكذلك التنظيم الذي كان رائع”.
عبد الله قسوم (صحفي رياضي): “التظاهرة هذه عرفت مشاركة كبيرة من السباحين والسباحات وكل الإمكانيات اللازمة تم تسخيرها”

وعبر الصحفي الرياضي عبد الله قسوم بالتنظيم وكذا المشاركة المميزة للسباحين في فالية عبور خليج الجزائر وصرح لنا قائلا: “هذا العام التظاهرة عرفت مشاركة عدد كبيرة من السباحين و السباحات، التنظيم كان محكم وكل الإمكانيات سخرت لهذا الحدث الرياضي المميز، كما شاهدنا أيضا تسخير وسائل الأمان في البحر، ومستقبلا نتمنى أن يكون السباق دولي في العام المقبل، بعد أن تم تسجيل مشاركات من العديد من ولايات الوطن في فعالية وتظاهرة عبور خليج الجزائر هذه في طبعتها الثالثة”.
محمد العمري (أكبر سباح مشارك في التظاهرة ) : “أنا مسرور جدا بمشاركتي في فعالية عبور خليج الجزائر التي كللت بالنجاح”

في حين صرح لنا أكبر مشارك في هذه التظاهرة الرياضية محمد العمري وإبن ولاية سكيكدة قائلا: “يشرفني ان أتقدم بالشكر الجزيل الى كل المسؤولين القائمين على هده التظاهرة الرياضية في السباحة، و التي كللت بالنجاح الكبير من ناحية التنظيم والذي كان محكم للغاية، كما أشكر كل وسائل الإعلام التي نشطت وغطت بكل احترافية هذه التظاهرة و ايضا رجال الامن و الحماية المدنية و حتى عمال التنظيف و كل السباحين و مختلف المديريات و الفرق الرياضية و كل من ساهم من قريب أو من بعيد، هذه التظاهرة كانت عرس كبير ضمت أكثر من 25 ولاية، ليس سهلا ان تتكفل بهذا العدد بالاستقبال وتقديم الهدايا و الطعام، المسلك كان عالمي ونظم بكل احترافية، البحر كان هادئ مما جعلنا نسبح بكل حرية، أما المنافسة فكانت قوية جدا كأنك في سباق عالمي والمستوى كان رفيع نظرا للأرقام التي سجلت، أنا مسرور جدا بهذه المشاركة و أسعى للتحضير لكل الدورات القادمة، المكان كذلك كان رائعا جدا بمناظره الخلابة، والشكر مرة ثانية لوسائل الإعلام التي أعطت لنا فرصة الظهور والإدلاء بآراءنا”.
تغطية: سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال