في ظل العدوان الصهيوني المستمرة منذ حوالي العام والحصار المشدد، تواصل الطواقم الطبية والإسعافية في قطاع غزة. جهودها لإنقاذ الجرحى وتقديم الإسعافات الأولية في ظروف استثنائية وصعبة، وعلى الرغم من الإمكانات المحدودة. تعمل الفرق الطبية بلا كلل، لمواجهة التحديات اليومية.
يُبرز الوضع في غزة، التحديات العميقة التي تواجهها الطواقم الطبية منذ بداية العدوان، والتي شهدت تصعيداً كبيراً. تعرضت الطواقم الطبية إلى عمليات قتل واعتقال من قبل جيش الاحتلال الصهيوني. كما وثقت وزارة الصحة في غزة، ومنظمات حقوقية محلية ودولية.
أحد المسعفين، محمد الشيخ، الذي يعمل في ظل نقص حاد في الموارد الطبية. وصف الوضع قائلاً: “نمر بأيام صعبة وأوقات عصيبة في ظل نقص الإمدادات الطبية والإسعافية”، وأضاف أن الطواقم الطبية تبذل جهدها لإنقاذ الأرواح. وتقديم الإسعافات الأولية بأقصى ما يمكن، قبل نقل المصابين إلى المستشفيات.
كما أن نقص الإمكانات، ينعكس أيضاً على سعة الأسرّة في المستشفيات. حيث تم تحويل بعض خدمات الإسعاف إلى خيام طبية نتيجة لتدمير جزء كبير من البنية التحتية الطبية.
وفي إحصاءات وزارة الصحة في غزة، كشفت عن قتل أكثر من 885 من الطواقم الطبية، واعتقال 310 آخرين منذ بداية العدوان. بالإضافة إلى ذلك، دُمرت 130 سيارة إسعاف، ما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الطبية.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانها الغاشم على قطاع غزة، منذ أكتوبر 2023. وقد أسفرت عن أكثر من 146 ألف قتيل وجريح ومفقود فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.
ورغم الدعوات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي، وأوامر محكمة العدل الدولية. يواصل الاحتلال الصهيوني، تصعيد عملياته العسكرية في غزة والضفة الغربية، متجاهلا المطالب بوقف فوري لإطلاق النار. وتحسين الوضع الإنساني الكارثي.
الضغط الدولي على الكيان الصهيوني يتصاعد، في حين تستمر الطواقم الطبية في غزة. في العمل بأقصى جهدها لتقديم الرعاية اللازمة في ظل ظروف غير إنسانية، حيث إن الوضع المتردي، يسلط الضوء على الحاجة الملحة لدعم المجتمع الدولي، لإنقاذ الأرواح وضمان الوصول إلى المساعدات الطبية والإنسانية الضرورية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال