فتح المدرب السابق لفريق صفاء الخميس مجدي كردي النار على الاتحادية التونسية لكرة القدم وقال أنه رغم حصوله على كامل الشروط إلا أن الاتحادية التونسية عرقلة ترسيم التحاقه مع هذه الفرق التي لم يذكر اسمها وقال ” الاتحادية التونسية لكرة القدم تكيل بمكيالين حيث رفضت الاعتراف بشهادتي وهذا رغم حصولي على شهادة “الكاف أ” في التدريب والتي تعتبر أكبر شهادة في إفريقيا وقبلت شهادات التدريب للبعض الأخر وهو ما حرمني من الأشراف على تدريب بعض الفرق التونسية التي رغبت في خدماتي”.
“أنا مستعد للعودة لصفاء الخميس من أجل الأنصار ”
وأعرب المدرب السابق لفريق صفاء الخميس كردي عن نيته في العودة مجددا للإشراف عن عارضة الفنية للفريق، وهذا تلبية لمطلب الأنصار الأوفياء للصفاء التي ترغب في عودته حيث قال: “أنا عند وعدي ولم أقبل العديد من طلبات بعض الفرق الجزائرية التي رغبت في خدماتي وهذا احتراما لأنصار الصفاء ومسيري الفريق الذين يربطني معهم عقد معنوي وارغب في العودة لإكمال المشروع فيه كما أتمنى تحسن الظروف المادية للصفاء. ”
“على السلطات مساعدة الصفاء”
كما تمنى ابن تبسة من السلطات المحلية لخميس مليانة مساعدة السكاف وقال :” أرجوا من السلطات المحلية مساعدة صفاء الخميس والذي أدخل الفرحة على أنصار المنطقة بعد معانته لمدة 20 سنة في الأقسام السفلى، كما استغربت من تلقي معظم الفرق التي صعدت تكريمات باستثناء فريق صفاء الخميس الذي لم يتلقى أي التفاتة من طرف السلطات المحلية”.
عبدالقادر .م

























مناقشة حول هذا المقال