انطلقت أمس ، فعاليات الملتقى الدولي الرابع والعشرين للسياحة العربية والعمرة بالعاصمة، بتنظيم مشترك بين الشركة العربية الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالقاهرة، وشركة أسفار لتنظيم المعارض وإدارتها بدبي، ووكالة الزعاطشة للسياحة والأسفار، وتحت رعاية وزارة السياحة والصناعة التقليدية.
يأتي هذا الملتقى ، الذي انطلقت فعالياته من مدينة لاهور في باكستان يومي 16 و17 جويلية ، وينتظر أن تستكمل في المغرب في 4 أوت، ثم في القاهرة يومي 12 و13 أوت المقبل، في إطار الجهود المبذولة لتنشيط حركة السياحة البينية بين الدول العربية والإسلامية، وتعزيز التبادل التجاري والخدماتي في القطاع السياحي الديني من خلال لقاءات مباشرة تجمع العارضين ومقدمي الخدمات وصناع القرار من مختلف الدول.
وفي تصريح له، أكد مدير الاستثمار السياحي بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، غلام الله بوكابوس، أن هذا المعرض يهدف إلى تعريف المشاركين بكل ما هو جديد في مجال الوكالات السياحية والمؤسسات الفندقية المتخصصة في السفر إلى البقاع المقدسة، مشيرا إلى أن أبرز ما يميز هذه الطبعة هو التركيز على التسهيلات الرقمية والتطورات التقنية التي اعتمدتها المملكة العربية السعودية في مجالات الحجز والخدمات الإلكترونية، وهو ما يساهم في تسهيل رحلة المعتمرين والزوار.
من جانبها، أكدت رئيسة الشركة العربية الدولية لتنظيم المؤتمرات والمعارض، منى جلال، أن المعرض يمثل فرصة هامة لتعزيز التعاون بين الشركات السياحية في المنطقة، مشيرة إلى أن ما يميز هذه الطبعة هو الحركية الكبيرة والتغييرات التي شهدتها الشركات المشاركة، والتي تهدف إلى تقديم المزيد من التسهيلات والخدمات المتميزة للمواطنين.
وأضافت أن المعرض يتيح إبرام اتفاقيات جديدة بين الوكالات السياحية الجزائرية والسعودية، تسهم في تخفيض أسعار خدمات العمرة والسياحة الدينية.
والجدير بالذكر، أن الملتقى ينظم سنويا منذ أكثر من عقدين، حيث تتنقل استضافته بين الدول العربية والإسلامية، ويعد منصة هامة لتبادل الخبرات بين شركات السياحة في هذه الدول.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال