انطلقت أمس السبت بجامعة محمد الشريف مساعدية بولاية سوق أهراس فعاليات الطبعة الثانية للأسبوع العلمي المنظم من طرف أكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات وبالرعاية السامية من طرف رئيس الجمهورية.
وفي كلمته بالمناسبة، ثمّن رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، محمد هشام قارة، الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، مؤكداً أنها تعكس الإرادة السياسية لترقية العلم والعلماء، كما شدّد على أن نهضة الجزائر تمر حتماً عبر الاستثمار في المعرفة، مستعرضاً دور الأكاديمية كهيئة دستورية مرجعية تضم كفاءات وطنية عالية.
و حول رمزية يوم العلم المرتبط بفكر الإمام عبد الحميد بن باديس ، ابرز محمد هشام قارة أهمية بناء الإنسان بالعلم، وأشار إلى القيمة التاريخية لولاية سوق أهراس كمهد علمي وفكري عريق.
وأكد أيضاً على ضرورة دعم البحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع، مع عرض برنامج الأسبوع العلمي الذي يشمل عدة ولايات بهدف نشر الثقافة العلمية وتقريبها من الشباب.
خلال اللقاء ، تم التأكيد على أهمية ترسيخ الثقافة العلمية وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وربط البحث العلمي بالتنمية الوطنية .
للإشارة عرفت النشاط تنظيم محاضرتين رئيسيتين و كان محور محاضرة الأولى «على خطى القديس أوغسطين» من تقديم الأستاذ عثمان منادي سلّطت الضوء على المسار الفكري والفلسفي للقديس أوغسطين، أحد أبرز أعلام الفكر المرتبطين بتاريخ الجزائر، حيث تم إبراز إسهاماته في الفكر الإنساني وتأثيرها المستمر، خاصة في قضايا المعرفة والبحث عن الحقيقة، بما يعكس عمق الإرث الحضاري للمنطقة، فيما تم تنظيم محاضرة «الكيمياء وتكنولوجيا النانو: نحو علوم الصناعات، مستقبل واعد» من تقديم الأستاذ بوسكسو عز الدين تناولت التطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا النانو ودورها في إحداث نقلة نوعية في الصناعات المستقبلية، مع إبراز آفاق استثمار هذا المجال في الجزائر، وأهمية دعم البحث العلمي والتكوين في التخصصات الدقيقة لمواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.
كما تم تنظيم تكريمات رمزية على شرف عدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية، تقديراً لإسهاماتهم في خدمة العلم والمعرفة، في أجواء احتفائية تعكس روح الاعتراف بالكفاءات الوطنية وتشجيع التميز.
لتُختتم الفعاليات بمحطة ميدانية تمثلت في زيارة مرافق الجامعة والاطلاع على إنجازات مخابر البحث العلمي، حيث أُتيحت الفرصة للاطلاع عن كثب على المشاريع والتجهيزات والابتكارات التي تعكس حركية البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
على هامش اليوم العلمي تم تنظيم زيارة ميدانية إلى الموقع الأثري مادور (مداوروش) بولاية سوق أهراس شارك فيها جميع وقد الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات .
وهذا سيواصل برنامج الأسبوع العلمي في طبعته الثانية برنامج ثري ومتنوع بتنظيم محطات علمية ومحاضرات ينشطها أساتذة و دكاترة وأكاديميين مختصين وهذا عبر مختلف ولايات الوطن لتعزيز المعرفة وربط البحث العلمي بالمجتمع.
للإشارة ، عرف اللقاء حضور كل من الأمين العام لولاية سوق أهراس، و رئيس المجلس الشعبي الولائي، و مديرة الجامعة، إلى جانب حضور أعضاء البرلمان بغرفتيه، ومدراء الجامعات ومراكز البحث، وممثلين عن الهيئات المدنية والأمنية والعسكرية، إضافة
إلى نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة، وكذا ممثلي وسائل الإعلام.
إلى نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة، وكذا ممثلي وسائل الإعلام.علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال