خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، ترأسها ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس، خصصت للرد على أسئلة واستفسارات النواب بخصوص مشروع قانون المالية، كشف الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، أمس بالجزائر العاصمة عن أن أكثر من 190 ألف شخص فصلوا عن العمل استفادوا من التأمين على البطالة بحوالي 7500 مستفيد سنويا منذ إنشاء هذا الجهاز الاجتماعي.
مضيفا بأن المستفيدين من هذه المنحة هم الاجراء المفصولين عن العمل بصفة لا إرادية لأسباب اقتصادية، إما في إطار تقليص عدد العمال او انتهاء نشاط المستخدم، وذلك طبقا للمرسوم 94-11.
مشيرا أن المنحة يقدمها الصندوق الوطني للتأمين على البطالة، وتستفيد من مساهمة ب1,5 بالمائة من مخصصات صندوق الضمان الاجتماعي.
منحة البطالة ستوجه للشباب الباحثين عن عمل لأول مرة
أما فيما يخص منحة البطالة، المقترحة في إطار مشروع قانون المالية لـ2022، أكد بن عبد الرحمان أنها ستوجه للشباب الباحثين عن عمل لأول مرة، المسجلين في الوكالة الوطنية للتشغيل و الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 40 سنة.
وعن الفرق بين هذه المنحة وجهاز الادماج الاجتماعي، أوضح أن الأخير موجه للعاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة والذين يستفيدون، في إطار تعاقدي، من أجر لا يقل عن الأجر القاعدي الأدنى المضمون.
حيث ورد في المادة 189 من مشروع القانون: “تؤسس منحة للبطالة تمنح للبطالين طالبي الشغل المبتدئين المسجلين لدى مصالح الوكالة الوطنية للتشغيل”.
وحسب الوزير الأول هذا الاجراء يعكس إرادة الدولة في دعم ومرافقة شريحة البطالين طالبي الشغل بدون دخل، سعيا منها لضمان أساسيات العيش الكريم لهؤلاء من خلال تأمين دخل يضمن تغطية حد أدنى من احتياجاتهم خلال مرحلة بحثهم عن منصب شغل.
يذكر أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كان قد اتخذ قرار تأسيس هذه المنحة في 22 أوت الفارط.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال