انطلقت اليوم، فعاليات اليوم العلمي حول مكافحة التدخين لدى فئة الشباب، تحت شعار: “التدخين لدى فئة الشباب”، وذلك بالمركز الثقافي لجامع الجزائر.
هذا وقد نظم الحدث الوكالة الوطنية للأمن الصحي، بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشباب.
شهد اللقاء حضور وزير الصحة، عبد الحق سايحي، ووزير الشباب والمكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، وبمشاركة ممثلين عن قطاعات وزارية، وممثلين عن منظمات دولية، على غرار منظمة الصحة العالمية بالجزائر ومنظمة الأمم المتحدة، خبراء وناشطين في مجالات التوعية والوقاية.
قدم خلال هذا اللقاء، رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، البروفيسور كمال صنهاجي، مداخلة علمية للبروفيسور صنهاجي، التي من خلالها سلّط الضوء على العلاقة الوثيقة والمثبتة علميًا بين استهلاك التبغ بمختلف أشكاله وظهور العديد من أنواع السرطان، وعلى رأسها سرطان الرئة، الذي يُعدّ من أكثر السرطانات فتكًا وانتشارا.
وأوضح أن المواد السامة الموجودة في التبغ، وعلى وجه الخصوص المواد المسرطنة، تؤثر بشكل مباشر على الخلايا وتزيد من احتمال حدوث طفرات جينية تؤدي إلى تكوّن الأورام الخبيثة.
كما شدّد على أن الوقاية تُعدّ السبيل الأنجح لمواجهة هذه الآفة، لا سيما من خلال التوعية المستمرة، والكشف المبكر، وتشجيع الإقلاع عن التدخين في سن مبكرة، خاصة لدى فئة الشباب. وأبرز في هذا السياق أهمية تبني سياسات صحية شاملة تُدمج بين التثقيف الصحي، والدعم النفسي، والتكفل العلاجي، بما يسمح بتقليص معدلات الإصابة ويحمي الأجيال القادمة من المخاطر المرتبطة باستهلاك التبغ.
يهدف هذا اللقاء إلى خلق مساحة للحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين، قصد تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك في مواجهة آفة التدخين، لاسيما لدى الشباب. كما يشكل فرصة لتسليط الضوء على المبادرات والتجارب الناجحة، واستعراض البرامج الوطنية والدولية في مجال الوقاية، مع التركيز على دور التوعية، والتشريعات، والتكامل القطاعي في الحد من انتشار هذه الظاهرة
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال