تحدث ياسين بزاز لوسائل الإعلام عن العديد من النقاط ورد بشكل مباشر على المدير المالي زين العابدين قاسمي، بعد خرجته الإعلامية التي أثارت جدلا واسعا وألقى فيها اللوم على بزاز وحمدي وحملهما مسؤولية الرحيل، إضافة إلى الكشف عن العديد من التفاصيل الشخصية والأمور التي جعلت بزاز يخرج عن صمته، ويؤكد أن المستوى وصل للحضيض بالحديث عن أمور عائلية وشخصية، رغم أن الأمر يتعلق بالجانب الكروي والرياضي لنادي بحجم شباب قسنطينة.
“انسحبت بسبب قلة الصلاحيات والمدير المالي أخطأ في شخصي”
تحدث بزاز عن انسحابه سابقا وتقديم استقالته قائلا: “لقد انسحبت في وقت لم أحصل فيه على الدعم وأوضحت مطالبي ورغبتي في لعب الأدوار الأولى، ومنذ ذلك الوقت التزمت الصمت من أجل مصلحة الفريق في المقام الأول، إلا أن المدير المالي كشف عن العديد من المغالطات والأشياء غير الصحيحة، وللأسف هبط المستوى إلى الحضيض عندما تطرق لأمور شخصية وتفاصيل عقود اللاعبين والمدرب، وهذا أمر مؤسف جدا لأنني كنت دائما أريد إبقاء الأمور على مستوى احترافي.”
“الشباب ملك لجمهوره الوفي ولا أحد يمكنه المساس بذلك”
وأكد بزاز أنه كان يدعم الأنصار في جميع مطالبهم وشدد على ضرورة تحرك “الأبار” لإرسال المدير العام من أجل إصدار قرارات حاسمة، حيث قال: “النادي الرياضي القسنطيني نادي كبير وهو ملك لأنصاره الأوفياء، ولا أحد يمكنه المساس بذلك أو تغييره، وأنا موافق وأتضامن مع جميع مطالب الأنصار الأوفياء الذين خرجوا بالآلاف للشارع من أجل المطالبة بحق فريقهم، وذلك بحثا عن رؤيته ينافس على الألقاب ويلعب الأدوار الأولى كل موسم وليس الاكتفاء بالبقاء فقط.”
” سدراتي ولد الفريق وبإمكانه تقديم الكثير للشباب بفضل خبرته”
وشدد بزاز أن اقتراحه فؤاد سدراتي ليكون ضمن الطاقم الفني للفريق، ليس لأنه أحد أقربائه، بل لأن سدراتي يعتبر أحد أبناء الفريق، حيث قال بهذا الشأن : “سدراتي لعب كل مشواره في الفريق ويعتبر من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في الخضورة، ولهذا فإنني اقترحته نظرا لسيرته وخبرته الكبيرة في الملاعب كما أنه من أبناء الفريق وقادر على التعامل مع منصبه باحترافية عالية، ولهذا من السيئ التحدث عن أمور شخصية بتلك الطريقة ونحن نتفق جميعا على ضرورة العمل لمصلحة الفريق وقيادته نحو الألقاب والإنجازات وليس تراشق الاتهامات.”
” إقترحت مهاجما غانيا يمتلك إمكانيات كبيرة ولم أفهم لماذا تم تضخيم قيمة الصفقة”
أما بخصوص قضية المهاجم الغاني التي أثارت جدلا كبيرا أوضح بزاز قائلا : “لقد اتفقت مبدئيا مع مهاجم نادي كاريلا الغاني دياوازي تايلور، وهو لاعب مميز ومهاجم موهوب يبلغ 21 عاما وقيمة الصفقة 150 ألف أورو فقط وليس 300 ألف أورو كما ذكر المدير المالي، والصفقة كانت استثمار حقيقي بالنسبة للنادي على المدى البعيد لأن الظفر بلاعب مميز مثل تايلور سيكون له فائدة مستقبلا على الفريق، من خلال إمكانية بيعه بمبلغ كبير وأيضا الاستفادة من موهبته وقدراته الفنية لتحقيق نتائج مثالية واللعب من أجل الألقاب ومثل هذه الصفقات لا يجب تفويتها ولكن حدث ما كنا نخشاه.”
“الأنصار سب عودتي ووقفتهم معي أحرجتني كثيرا”
وختم بزاز حديثه بالإشادة كثيرا بالجماهير الوفية التي دعمته ووقفت بجانبه وطالبت بعودته بأي ثمن، حيث علق قائلا: “أنا فخور بوقفة الأنصار معي، وعودتي كانت بفضل وقفتهم معي والدعم الكبير الذي وجدته من طرفهم، أنا ممتن كثيرا لهم وأمل أن نواصل العمل معا لمصلحة الفريق لأن الشباب يستحق الأفضل دائما واللعب من أجل الأدوار الأولى حق مشروع بالنسبة للجماهير الوفية.”
عبد الناصر ب























مناقشة حول هذا المقال