أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية، عيسى بلخضر، بأن الجمعيات الدينية والزوايا والمدارس القرآنية هي “فضاءات” كرست القيم الدينية في المجتمع الجزائري وتضطلع بعدة أدوار، كما ركز بلخضر، على ضرورة “الاستثمار في ميراثها الروحي والتربوي وإعادة الاعتبار لهذا الرصيد بصفتها منبع قوة“، كما ذكر المستشار في ذات المنحى بأن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يعتبر المؤسسات الدينية بما فيها الجمعيات الدينية، المسجد، الزوايا والمدارس القرآنية، “رافد مهم وركن أساسي في بناء الجزائر الجديدة“، ودعا ذات المتحدث، بالمناسبة إلى ضرورة “تعميم” النماذج الإيجابية والمفيدة التي توارثها الجزائريون عن أجدادهم في تسيير شؤونهم الإجتماعية والدينية في إشارة منه إلى “تاجمعت” بمنطقة القبائل و”العزابة” بمنطقة ميزاب بالجنوب الجزائري وغيرها من الأنظمة التي استطاعت على ضوئها الجماعات التأسيس لحياة اجتماعية واقتصادية ودينية وتربوية، وفي حديثه عن المؤسسة المسجدية ودورها المرجعي، أوضح المتحدث أن هناك مشروع قانون تنظيم الجمعيات الدينية مطروح على الحكومة، المعدل لقانون 2012 الذي “لم يكن صريحا” بخصوص مهام وخصائص الجمعيات الدينية، وأضاف نفس المصدر، أن هذا القانون سيساهم في تحسين دور المساجد وتمكينها من أداء أدوارها الاجتماعية والتربوية الروحية وكذا التوجيه المسجدي بدل “الاكتفاء” بالخطاب المسجدي التقليدي، وعن دور الزوايا، تحدث المستشار عن وجود “خطة” يتم العمل عليها حاليا تهدف لـ” إحصاء وتفقد الزوايا والوقوف على الفروع التي تملكها بعض الزوايا خارج الوطن بهدف دعمها وتنظيمها واستغلال هذا الامتداد لصالح البلاد والعباد، كما أكد، أن مهمته تقتضي الوقوف إلى جانب الفاعلين في الميدان وتقديم “تصور عملي” لعمل الأئمة والجمعيات الدينية وفق المتطلبات الحديثة للحياة، مع الحرص على أن يكون عمل هذه الأخيرة ضمن احترام الخط الوطني والديني الذي يخدم الجزائر والمجتمع.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال