قامت المنظمة الوطنية للمجتمع المدني، وبالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وبإشراف والي ولاية المدية بتنظيم قافلة طبية موجهة لمناطق الظل بكل من بلديتي مجبر ودراق، وذلك يوم 14 فيفري، حملت القافلة اسم المجاهد المرحوم فرارسة بلقاسم، وأعطى إشارة انطلاقها، والي الولاية رفقة رئيس المنظمة محمد الأمين عريوة، وظمت القافلة طاقما طبيا يتكون من 40 فرد بين أطباء عامين ومختصين وممرضين، أخصائي الجراحة العامة، أخصائي أمراض الكلى والمسالك البولية، جراحة العظام، جراحة الأسنان، طب الأطفال، أخصائي العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل الحركي، الأطباء العامون، قابلات للصحة العمومية، وتهدف هذه القافلة لتقديم الفحوصات والرعاية الطبية للمواطنين و تحسيسهم بالوقاية من وباء كورونا، والتقيد بإجراءات التباعد الصحي، وكذا التحسيس بأهمية أخذ لقاح كورونا، بالإضافة لإحصاء المجاهدين قصد استفادتهم من التلقيح.
وتم بالمناسبة، القاء كلمة تأبينية على روح المجاهد بلقاسم فرارسة، بحضور رئيس المنظمة ومدير المجاهدين بلهادي مسعود وعائلة الفقيد، ليتم بعدها تقديم الرعاية الطبية لــ528 مواطن ببلدية مجبر وقرية أولاد حمزة، بلدية دراق وقرية عين البيضاء وقرية خربة السيوف، تم خلالها تخصيص فريق طبي للفحص في البيوت، واختتمت المبادرة بتكريم الأطقم الطبية المشاركة في القافلة، و شكر الجيش الأبيض على مجهوداته في سبيل مجابهة وباء كورونا.
مكتب الجلفة يشارك في حملة تحسيسية حول أخطار وسائل التواصل الاجتماعي..
اشرفت تنسيقية المنظمة الوطنية للمجتمع المدني و المواطنة بمشاركة المكتب الولائي بالجلفة، على تنظيم يوم تحسيسي للحد من أخطار وسائل التواصل الاجتماعي، و ذلك بمركز التكوين المهني و التمهين الهادي بوجمعة بحي بحرارة، حضر فعالياته ممثلين عن قيادة الدرك الوطني بإقليم ولاية الجلفة، ممثل الأمن الوطني الملازم الأول للشرطة، رئيس فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية، الأمين العام بمديرية التربية لولاية الجلفة، ممثل عن مدير مدرسة الأطفال المعاقين بصريا الصم البكم، مدير مركز التكوين المهني والتمهين ببحرارة السيد حاشي علي، إضافة الى الطاقم التربوي بثانوية الشهيد عريوة عمر، النشاط تخللته مداخلات توجيهية اكاديمية بغرض التوعية من أخطار وسائل التواصل الإجتماعي و الأطر القانونية التي تضبطها، واختتمت الفعاليات بكلمة لرئيسة تنسيقية الدائرة أكدت من خلالها على دور المجتمع المدني في التحسيس و التوعية و التضامن.
عريوة زياد.

























مناقشة حول هذا المقال