سيكون الناخب الوطني جمال بلماضي، أمام تحد كبير في الفترة المقبلة من أجل النهوض مجددا بالمنتخب الوطني وإعادته إلى مكانته الطبيعية عقب خيبتي كأس إفريقيا والإقصاء من تصفيات المونديال تواليا، ومن أهم الأمور التي يجب على بلماضي تحسينها الجانب الهجومي للخضر، لاستعادة القوة الضائعة التي كان يتمتع بها رفقاء رياض محرز في الثلاث سنوات الأولى تحت قيادة بلماضي، والتي شهدت انتصارات عديدة وتاريخية.
المنتخب سجل 3 أهداف في آخر 5 مباريات رسمية
ومن الناحية الحسابية، نلاحظ بان هجوم المنتخب الوطني تراجع كثيرا في الفترة الأخيرة، وخاصة منذ بداية سنة 2022، حيث سجل المهاجمون ثلاثة أهداف فقط خلال آخر خمس مباريات رسمية، منها ثلاثة في كأس إفريقيا بالكاميرون اكتفوا فيها بتسجيل هدف واحد في مرمى كوت ديفوار، ثم تسجيل هدفين في مرمى الكاميرون ذهابا وإياب في الدور التصفوي المؤهل إلى مونديال قطر، ما يؤكد وجود خلل في القاطرة الأمامية للخضر.
لا يملك خيارات كثيرة في منصب قلب الهجوم
ولا يختلف اثنان على أن الناخب الوطني لا يملك الكثير من الخيارات في منصب قلب الهجوم في الوقت الحالي قبل أسابيع قليلة من مباراة أوغندا في تصفيات “الكان”، إذا ما اعتبرنا أن بغداد بونجاح خارج حساباته وهو الذي أبعده من صفوف الخضر في تصفيات المونديال، دون نسيان حالة سليماني رفقة ناديه البرتغالي، لهذا على بلماضي البحث عن لاعبين جدد قادرين على تقديم الإضافة وضخ دماء جديدة في المنتخب وكتابة تاريخ جديد.
هل حان الوقت لإعادة دولور إلى المنتخب؟
ولما نتحدث عن خط الهجوم، يجب التنويه إلى مهاجم نادي نيس الفرنسي، آندي دولور، الذي أبعد من المنتخب قبل كأس إفريقيا الماضية من طرف جمال بلماضي، بسبب طلب اللاعب إعفاءه لفترة معنية من الزمن، حيث يتواجد اللاعب في أفضل أحواله وبات من أبرز هدافي الدوري الفرنسي، ويعد خيارا مهما لتدعيم هجوم المنتخب، لكن ذلك لن يكون أمرا هينا بما أن بلماضي يرفض فكرة عودة اللاعب ما دام مدربا للمنتخب.
مسعودي، بن عياد وعمورة مقترحون!
ويمكن لبلماضي الاستعانة ببعض العناصر الشابة التي تنشط في مختلف البطولات الأوروبية، على غرار بلال مسعودي مهاجم نادي كورتري البلجيكي، الذي سبق وأن حمل قميص المنتخب المحلي، بالإضافة إلى محمد أمين عمورة لاعب لوغانو السويسري الذي يتألق في نهاية هذا الموسم، دون نسيان مهاجم وفاق سطيف رياض بن عياد الذي يتواجد على رادار الناخب الوطني وقد يكون المفاجأة في التربص المقبل.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال