سيكون المنتخب الوطني أمام اختبار حقيقي وحاسم في دوالا يوم الجمعة، في أول خرجة عقب نكسة كأس إفريقيا الأخيرة، لهذا سيتعين على الناخب الوطني جمال بلماضي، عدم المغامرة في هذا اللقاء ومحاولة العودة بنتيجة مرضية وتفادي الخسارة لزيادة حظوظ بلوغ المونديال في لقاء الإياب بملعب تشاكر، حيث لن يغامر بلماضي بلعب الهجوم في جابوما، وسيحاول غلق المنافذ في الوسط مع الاعتماد على إسلام سليماني في منصب قلب هجوم باعتباره اللاعب الأكثر خبرة والأعلى جاهزية حاليا مقارنة ببن يطو وبلفوضيل.
خط الدفاع يشكل صداعا بالنسبة للمدرب
ويشكل خط الدفاع صداعا حقيقيا بالنسبة للناخب الوطني قبيل مواجهة الأسود غير المروضة، في ظل عدم جاهزية بعض العناصر بصفة كاملة، على غرار يوسف عطال العائد من إصابة، وبن العمري الذي يعاني نقص المنافسة، شانه شان ماندي، لهذا سيحاول بلماضي تحضير المدافعين بأفضل طريقة خلال التربص، ويجهزهم من الناحية البدنية حتى يتمكنوا من مجابهة مهاجمي الكاميرون، الذين يمثلون نقطة قوة المنافس بتواجد أبوبكار وإيكامبي.
قديورة يملك حظوظا كبيرة في اللعب!
وسيعتمد بلماضي بنسبة كبيرة على ثلاثة لاعبين في خط الوسط في لقاء جابوما، وهذا من أجل غلق المساحات ومحاولة التفوق على لاعبي المنافس، كما أن حظوظ العائد عدلان قديورة في المشاركة أساسية تبقى كبيرة، في ظل جاهزيته البدنية العالية وقدرته على التفوق في الصراعات الثنائية، حيث سيكون بنسبة كبيرة رفقة زروقي وبن ناصر في خط الوسط.
الأنظار ستكون مصوبة نحو محرز
وستوجه الأنصار في مباراة الجمعة، نحو قائد الخضر رياض محرز، الذي ينتظر الجميع منه الكثير في هذه المواجهة، بحكم جاهزيته وحسه التهديفي العالي خلال الفترة الحالية رفقة فريقه مانشستر سيتي، إذ يأمل الجميع أن يظهر بنفس المستوى في جابوما ويقدم الإضافة المرجوة منه، من خلال تسجيل الأهداف وتقديم التمريرات الحاسمة كما عودنا عليه في وقت سابق لما يتعلق الأمر بالمباريات الكبيرة.
بن يطو وبلفوضيل ورقتين مربحتين
ويملك بلماضي ثلاثة مهاجمين حقيقيين في القائمة، رفقة سليماني، وهما بن يطو وبلفوضيل القادران على صنع الفارق في حالة ما اعتمد عليهما المدرب في الشوط الثاني، خاصة بلفوضيل الذي يملك الخبرة الإفريقية اللازمة، كما انه يتميز بتعدد مناصبه وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، في حين سينتظر بن يطو فرصته الأولى رفقة المنتخب وسيسعى لاستغلالها بأفضل طريقة ممكنة لوضع بصمته مع الخضر.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال