أشرف البروفیسور عبد الرحمان بن بوزید، اول امس مارس 2022 ،على افتتاح الرسمي للندوة الھامة حول الأخلاقیات و الأبحاث السریریة، بحضور كل من وزيرة الثقافة و الفنون ، سعادة سفير المنسق المقيم لنظام الأمم المتحدة بالجزاىر ،ممثل المنظمة العالمية للصحة و مدير برنامج الأمن المتحدة المشترك للادز،و كذا رؤساء لجان الأخلاقیات
و خلال ذلك أكد الوزير ان هذا اللقاء “الهام” يمثل “فرصة سانحة لتبادل التجارب والنقاش و تقييم الأخلاقيات والبحث السريري”.
“نتطلع إلى انشاء مراكز للبحث السريري و ذلك من خلال شراكات”
كما صرح الوزير قائلا: “نتطلع إلى انشاء مراكز للبحث السريري و ذلك من خلال شراكات ستبرم مع المستشفيات و مراكز البحث الوطنية والدولية و الأجنبية ستكون بمثابة الواجهة بين المصالح السريرية للمستشفيات و مخابر الأبحاث التي وضعتها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي”.
مراكز البحث ستضم كفاءات في مختلف التخصصات
وأضاف الوزير أن هذه المراكز ستضم “كفاءات في مختلف التخصصات ضمن موقع واحد” و يمكنها الاعتماد على “الخبرة العلمية و التقنية لمخابر البحث إلى جانب خبرة المركز الاستشفائي”، موضحا أن هذا سيمثل عاملا “حاسما” في تطوير بحث “نوعي” في الجزائر.
وأشار السيد بن بوزيد إلى أن البحث السريري “يعد من بين المهام الأساسية” لقطاع الصحة، مضيفا أن دائرته “تحرص على تفاعل كل أبعاد البحث فيما بينها في إطار الاستمرارية” كون البحث السريري يمكن، كما قال، المرضى من الاستفادة من التقدم الذي يعرفه البحث الأساسي”.
ويهدف هذا الملتقى إلى التعريف بهذا البعد المتعلق “بأخلاقيات البحث” وتطوير “الحوار والتبادل بين مختلف فواعل البحث السريري” حسب الوزير ، لاسيما بين الباحثين والأخصائيين السريريين ولجنة الأخلاق وسلطات التنظيم وجمعيات الدفاع عن حقوق المرضى.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال