خصّنا مدافع منتخب أقل من 18 سنة واتحاد العاصمة عبد الصمد بوناصر، بحوار عاد فيه إلى مشاركته مع الخضر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما تحدث عن مستقبله مع فريقه اتحاد العاصمة، وأمور أخرى تكتشفونها بين هذه السطور.
أولا، كيف تقيم مستوى المنتخب أقل من 18 سنة في دورة ألعاب البحر المتوسط؟
في الحقيقة كنا نريد أن تكون المغامرة أطول وأن نبلغ الدور النهائي، لكن للأسف المهمة لم تكن سهلة أمام منتخبات كبيرة، رغم ذلك قدمنا مستوى جيدا وادينا مباريات كبيرة جعلت الجماهير تصفق علينا بعد الإقصاء.
دخلتم الدورة بقوة بالفوز على إسبانيا؟
هذا صحيح، لقد دخلنا بقوة في المنافسة وتمكنا من الإطاحة بالمنتخب الإسباني الكبير، تلك المباراة كانت رائعة بالنسبة لنا وقدمنا فيها مستوى رائعا، سجلنا هدفا ثم عرفنا كيف نحافظ عليه، بفضل الإرادة والعزيمة، وليس من السهل أن تفوز على إسبانيا المكونة من لاعبين ينشطون في برشلونة وريال مدريد.
بعد لقاء إسبانيا تعثرتم أمام المغرب بثنائية؟
في الحقيقة هذه المباراة كانت الأسوأ في مشوارنا، لقد دخلنا بعزيمة كبيرة في البداية من أجل تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، لكن الميدان قال عكس ذلك، واجهنا منتخبا محترما تفوق علينا، وتقدم بهدف في وقت مبكر، قبل أن يطرد الحكم زميلنا بالبطاقة الحمراء، أظن بان هذا الأمر أثر فينا كثيرا وجعلنا نتلقى هدفا ثانيا كان قاتلا.
وماذا عن مباراة الجولة الثالثة أمام فرنسا؟
في المواجهة الأخيرة أمام فرنسا دخلنا بهدف واحد وهو الفوز وفقط، وكما تعلم لقد لعبنا في ميدان مغاير وفوق أرضية اصطناعية، أظن بأن الظروف كانت في صالحنا، لكننا تفاجأنا بهدفين سريعين من طرف المنافس، قبل أن نتدارك في الشوط الثاني ونعادل النتيجة، صراحة كنا قادرين على الفوز عليهم رغم نوعية اللاعبين الذين يملكونها، للأسف تلقينا هدفا في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء وتفاصيل صغيرة حرمتنا من الفوز.
نتحدث عن مستواك الشخصي، لقد قدمت دورة جيدة وكنت من بين أبرز اللاعبين، أليس كذلك؟
الحمد لله، منذ أول مباراة حاولت تقديم أفضل ما عندي حتى أساعد زملائي في تحقيق النتائج الإيجابية، قمت بواجبي فقط واتبعت تعليمات الطاقم الفني، متحسر كثيرا على الإقصاء وكنت أتمنى مواصلة المشوار وبلوغ نصف النهائي ولم لا النهائي.
وجدتم تشجيعات كبيرة من طرف الجمهور الجزائري، هل أثر هذا عليكم؟
صراحة، لم نكن ننتظر كل ذلك الدعم الجماهيري في المباريات الثلاث، لقد زرعوا فينا حماسا كبيرا خاصة في مباراة إسبانيا التي فزنا بها، كما كانوا بقوة في مباراتي المغرب وفرنسا، حاولنا إسعادهم وتحقيق العلامة الكاملة لكن المنافسين كانوا في المستوى.
نتحدث عن مستقبلك مع اتحاد العاصمة، هل أنت باق أم تفكر في الرحيل؟
لا أفكر تماما في الرحيل عن اتحاد العاصمة، هذا فريقي الذي منحني كل شيء وتألقت فيه ومنحني فرصة اللعب مع الرفيق الرديف على صغر سني، لهذا أنا باق هناك وأتمنى أن أقدم موسما جيدا وألفت أنظار الطاقم الفني للفريق الأول، هدفي بلوغ الأكابر وكذا البقاء في مختلف منتخبات الوطنية.
في الأخير، بماذا تريد أن تختم؟
أشكركم على هذا الحوار، وأشكر كل الجمهور الجزائري الذي شجعنا طيلة المنافسة وكان وراءنا بقوة، أتأسف عن عدم التأهل إلى نصف النهائي، وأعدهم بأننا سنتدارك ما فاتنا في المناسبات القادمة.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال