نظمت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، اليوم السبت، تظاهرة تاريخية تحت شعار ” عهد جديد على درب الشهيد”. وذلك بالتنسيق مع المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء. بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، و تأتي هذه الفعالية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد الموافق ل 18 فيفري، وتخليدا للذكرى ال 35 لتأسيس المنظمة.
وبالمناسبة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أن أبناء الشهداء، من خلال منظمتهم هذه، يشكلون كتلة متينة وقوة وطنية واحدة، محافظين على أمانة الشهداء، وسائرين على النهج القويم للجزائر الجديدة التي تحققت فيها المكاسب الوطنية تلو الأخرى، على كافة الأصعدة.
ومن جانبه، أعرب الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، خليفة سماتي، عن “بالغ العرفان والتقدير” لرئيس الجمهورية على “حرصه الدائم” على الوفاء بالعهد لجيل الثورة التحريرية. ذلك من خلال العناية بمكانة المجاهد والشهيد، والاهتمام بتاريخ الثورة والمقاومة الوطنية، والحفاظ على الذاكرة الوطنية.
وتضمنت فعاليات هذا الحدث تكريم عدد من أبناء الشهداء الذين وقعوا ضحية الإرهاب، كما تم عرض شريط وثائقي يحمل عنوان “على درب الشهيد” أمام الحضور، ليرفع الستار عن رؤية جديدة حول المناسبة. وقدم الأستاذ في التاريخ، حسين عبد الستار، مداخلة تناول فيها “رمزية الشهيد في ميزان الذاكرة الوطنية”.
يجدر بالذكر، أن هذه التظاهرة شهدت مشاركة عدد من الوزراء، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون المتعلقة بالأمن والدفاع، بومدين بن عتو، إضافة إلى عدد من مسؤولي هيئات ومنظمات المجتمع المدني وبرلمانيين وممثلي الأسرة الثورية وشخصيات وطنية وتاريخية وأبناء الشهداء.
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال