أعلنت أمس، عدة قطاعات وزارية عن تعليق الدراسة والأنشطة البيداغوجية يومي الأربعاء والخميس عبر عدد معتبر من ولايات الوطن، وذلك تبعا للنشرية الجوية الخاصة الصادرة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية، التي تحذر من هبوب رياح قوية جدا قد تصل سرعتها إلى 120 كيلومترا في الساعة.
وفي هذا الإطار، أفادت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، في بلاغ لها، بتعليق الدراسة وكافة الأنشطة البيداغوجية على مستوى المراكز النفسية البيداغوجية للأطفال المعوقين ذهنيا وحركيا، ومدارس الأطفال المعوقين سمعيا وبصريا، إضافة إلى الأقسام الخاصة، ومؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة الخاضعة لوصاية القطاع، وذلك يومي الأربعاء والخميس. وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يشمل عدة ولايات عبر مختلف مناطق الوطن، ويأتي في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى ضمان سلامة الأطفال والمنتسبين لهذه المؤسسات.
من جهتها، أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عن تعليق التعليم القرآني بجميع أطواره خلال نفس الفترة، تبعا لبرقية مستعجلة صادرة عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، على خلفية النشرية الجوية التي تمتد صلاحيتها من يوم الثلاثاء 27 جانفي 2026 على الساعة الثالثة زوالا إلى غاية يوم الخميس 29 جانفي 2026. ويشمل هذا القرار عددا من الولايات، لاسيما ولايات الغرب والوسط والشرق والهضاب العليا والجنوب، من بينها وهران، تلمسان، عين تموشنت، مستغانم، الجزائر، بومرداس، تيزي وزو، بجاية، عنابة، قسنطينة، سطيف، باتنة وتبسة، إلى جانب ولايات أخرى.
كما أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين عن تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التكوينية يومي الأربعاء والخميس، تبعا لتوجيهات المصالح المختصة، على إثر التقلبات الجوية الحادة المرتقبة خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء 27 جانفي إلى الخميس 29 جانفي 2026. وأوضح البلاغ أن القرار يشمل عددا كبيرا من ولايات الوطن، من بينها ولايات الساحل والغرب والوسط والشرق، إضافة إلى الهضاب العليا والجنوب، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة لضمان سلامة المتكونين والموظفين.
وتأتي هذه القرارات المتزامنة في مختلف القطاعات ضمن مساعي السلطات العمومية إلى حماية المواطنين، خاصة الأطفال والمتعلمين، والحد من المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن الظروف الجوية الاستثنائية المرتقبة.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال