أعلنت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد، عن تفكيك جماعة إجرامية منظمة تضم 23 شخصا، من بينهم متورط أجنبي الجنسية، وذلك إثر تحقيق ابتدائي أنجزته المصلحة الجهوية للتحقيق القضائي بالمديرية العامة للأمن الداخلي بتمنراست.
وأفادت النيابة، في بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء، أنه تم توقيف ثلاثة أشخاص في حالة تلبس، ويتعلق الأمر بكل من المدعو لنصاري بركة، البالغ من العمر 27 سنة، والمدعو محري عبد الله، 26 سنة، والمدعو لنصاري إيدوا، 22 سنة، وهو من جنسية مالية، فيما لا يزال 20 شخصا آخرين في حالة فرار، مع تحديد هوياتهم كاملة.
وأسفرت العملية عن ضبط كمية معتبرة من المخدرات الصلبة، تمثلت في 80 كيلوغراما و900 غرام من الكوكايين، إلى جانب سلاح ناري من نوع FMPK، مزود بشريط ذخيرة محمل بـ365 طلقة من عيار 7.62×54، فضلا عن حمالة مخازن تضم أربعة مخازن خاصة بسلاح كلاشنيكوف، تحتوي على 120 طلقة نارية.
وبتاريخ 7 أكتوبر 2026، وبعد تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية، تمت متابعتهم عن طريق التحقيق القضائي، من أجل جملة من الجنايات، من بينها القيام بطريقة غير مشروعة باستيراد ونقل وشحن وتخزين وحيازة المخدرات قصد البيع، في إطار جماعة إجرامية منظمة عبر الوطنية، وبغرض المساس بالأمن القومي وخلق جو من انعدام الأمن والإخلال بالنظام العام والأمن العمومي، مع استعمال سلاح ناري والتهديد باستعماله.
كما تشمل المتابعة القضائية جناية القيام بأفعال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية، عن طريق بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو من انعدام الأمن، مع تعريض حياة الأشخاص للخطر والمساس بممتلكاتهم، إضافة إلى جناية التهريب الخطير الماس بالأمن والصحة العمومية، وجناية حمل ونقل أسلحة وذخيرة من الصنف الأول دون رخصة.
وتطال المتابعة كذلك شبهة تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية، وفق ما جاء في بيان نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية.
وبعد استجواب المتهمين من طرف قاضي التحقيق، أصدر هذا الأخير أوامر بوضعهم رهن الحبس المؤقت، فيما تتواصل الإجراءات القضائية بشأن القضية، لاسيما في ظل بقاء عدد من المشتبه فيهم في حالة فرار.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال