اقتراح حلول مجدية لمختلف مشاكل الجماعة التربوية
جرى الاجتماع بمقر الوزارة، وحسب بيان نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية جاء اللقاء ” تكريسا لمبدأ الشراكة وتعزيز العمل التشاوري مع جميع الشركاء المعتمدين في القطاع، وكذا بهدف الإصغاء لمختلف القضايا المتعلقة بالشأن التربوي، ودراسة كل مقترحاتهم بهدف تشخيص الاختلالات في تسيير الحياة المدرسية، والسعي لحلحلة المشاكل المطروحة في الميدان”، وأضاف ذات المصدر، أن اللقاء يأتي في إطار ” سياسة الحوار والتشاور في معالجة الانشغالات المرفوعة، ومناقشة وتبادل الرؤى حول عديد القضايا التي تخص القطاع في كنف الثقة والاحترام المتبادلين، في إطار الصلاحيات المنوطة وفي ظل التشريع والتنظيم المعمول بهما، ما سيمكن من اقتراح حلول مجدية لمختلف مشاكل الجماعة التربوية من تلاميذ وأوليائهم وأساتذة، إداريين وعمال”
ممارسة الحق النقابي ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية
وخلال اللقاء ذكّر الوزير، بمخرجات مجلس الوزراء الذي انعقد بتاريخ 2 جانفي 2022، حيث شدد رئيس الجمهورية خلاله بأن “ممارسة الحق النقابي ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية، وأن دستور 2020 يكفل ويكرس هذا الحق”، مؤكدا أن “مراجعة قانون ممارسة النشاط النقابي ستتماشى ولوائح المكتب الدولي للعمل، والذي سيراعي ضوابط التمثيل الحقيقي للنقابات بعيدا عن التمييع”، و”سيشرك النقابات القطاعية في استحداث آليات قانونية لتقييم الأداء النقابي، وسيعمل على الفصل بين العمل النقابي والمسؤولية في التسيير والانتماء السياسي”.
دعوة للتلقيح واحترام البروتوكول الصحي
بالمناسبة وجه وزير التربية، دعوة لأعضاء المكتب الوطني لنقابة مفتشي التربية الوطنية، من أجل “مواصلة مجهوداتهم في التحسيس بضرورة التلقيح واحترام قواعد البروتوكول الصحي”، مذكرا بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتفادي تفشي فيروس كورونا الذي لايزال يفتك بالأرواح، مثمنا الجهود المبذولة من مستخدمي القطاع لتأمين السنة الدراسية 2021-2022.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال