تم صباح أمس الاثنين، بوزارة التعليم العالي و البحث العلمي منح وسام ادرس في الجزائر STUDY IN ALGERIA ‘’ ‘’للمؤسسات الجامعية المستقبلة للطلبة الدوليين ، و هذا تحت اشراف وزير التعليم العالي و البحث العلمي كمال بداري بحضور مجموعة من السفراء و إطارات سامية بوزارة الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج .
اللقاء كان فرصة تم فيه الحديث عن تكوين ما يقارب 63 الف طالب من مختلف الجنسيات منذ الاستقلال الى يومنا هذا ، حيث و بعد ان اعلن بداري على استحداث وسام ادرس في الجزائر في المؤسسة الجامعية لمرافقة الطلبة الدوليين ، تم تخصيص لجنة لإحصاء مختلف المؤسسات الجامعات و كذلك مرافق التكفل بالطلبة الدوليين و تقييمهم للحصول على هذا الوسام .
و قال بداري خلال كلمته بالمناسبة ان ” الضيوف الدوليين يأتون الى الجزائر لأسباب إيجابية مختلفة أولا لنوعية و تنوع التعليم العالي الجزائري ، و للثروة الثقافية المتنوعة و كذلك للديناميكية في مجال البحث العلمي و الابتكار الذي يشهده القطاع ، هذه الأسباب تجعل من الجزائر وجهة للطلبة الدوليين من اجل الدراسة في الجزائر”.
و أضاف ان هذا الوسام موجه من اجل تعزيز جاذبية التعليم العالي و البحث العلمي الجزائري ومن اجل تقوية و تعزيز القطاع على المستوى الدولي ، كما أشار الوزير الى ” ان اللابل يُمكن مختلف المؤسسات الجامعية سواء كانت في الشق البيداغوجي و البحث العلمي او الخدماتي من تحسين ظروف استقبال و معيشة الطلبة الدوليين ، قائلا ان اللابل الذي تم استحداثه هذه السنة و الذي سيتم توزيعه على بعض المؤسسات الجامعية و الخدماتية يعتبر رهان من اجل تدوين التعليم العالي و البحث العلمي و بالتالي نستطيع ان نعتبره عبارة عن وسام لتقوية الدبلوماسية الجامعية و بتالي تقوية هذه القوة الناعمة للجزائر و للقطاع حتى تكون الجزائر مشعة بقطاع التعليم العالي على المستوى الدولي .
كما قدم مدير التعاون و التبادل الدولي بوزارة التعليم العالي الأستاذ رشيد حمدي مجموعة من الشروحات و التفاصيل و الاحصائيات التي تم من خلاله منح الاوسمة للمؤسسات الجامعية اين قال ” الوسم يعتمد على عدة مؤشرات حوالي 40 مؤشر، و من بينهم مؤشر خاص بالحوكمة أي حوكمة مؤسسات التعليم العالي و الاقامات الجامعية و هنالك مؤشرات متعلقة بمدى توفر مؤسسات التعليم العالي للطلبة الدوليين من تكوينات خصوصا تكوينات باللغة الإنجليزية ، و مجموعة أخرى من المؤشرات تخص الاقامات الجامعية و مدى تهيئة هذه الاقامات و ما توفره من خدمات لفائدة الطلبة الدوليين، و مؤشرات أخرى تعنى بمدى اهتمام مؤسسات التعليم العالي و حتى الإقامات بمسيرة هؤلاء الطلبة اثناء دراستهم في الجزائر او بعد تخرجهم ، حيث أضاف ذات المسؤول ” هنالك طريقة تقييم هذه المؤسسات التي ترتكز على مستويين: الأول هو تأكد خبراء المرسلين لمؤسسات التعليم العالي من المؤشرات المختلفة في الميدان و على أساسها تعطى الوسم ادرس بالجزائر بنجمة او ادرس في الجزائر بنجمتين و على هذ الأساس تم تنظيم هذا اليوم لتسليم الشهادات و الاوسمة لمؤسسات التعليم العالي و الاقامات الجامعية نظير ما قدمته و احترمته من مؤشرات ، مع الإشارة الى ان هذه الاوسمة تدوم فعاليتها ل12 شهر فقد بغرض خلق التنافسية بين المؤسسات .
و في الختام منح وزير التعليم العالي الاوسمة و الشهادات لمختلف مدراء او نواب مدراء الجامعات الجزائرية و الاقامات الجامعية شرق غرب وسط المتحصلين على وسام ادرس في الجزائر بنجمة واحدة ،نذكر بعضها جامعة بومرداس محمد بوضياف ، جامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم جامعة الجزائر 1 و جامعة الجزائر 2 و جامعة الجزائر 3.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال