سجلت مؤسسة ميناء عنابة إنجازاً عملياتياً جديداً بمعالجة سفينتين في آن واحد على مستوى الرصيفين رقم 6 ورقم 7، في خطوة تعكس تطور قدراتها التشغيلية والتنظيمية، وتؤكد جاهزيتها لمرافقة المصدرين وتعزيز الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن هذه العملية تأتي تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى تحسين أداء الموانئ الوطنية وعصرنة خدماتها، وتعزيز مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، لاسيما الناشطين في مجال التصدير، إلى جانب تجسيد توجيهات مجمع الخدمات المينائية “ساربور” الهادفة إلى رفع كفاءة النشاط المينائي.
وأشار البيان إلى أن الميناء يواصل العمل وفق نظام متواصل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بما يضمن انسيابية عمليات الشحن وتقليص مدة مكوث السفن، انسجاماً مع الديناميكية التي تعرفها الموانئ الجزائرية في مجال دعم الصادرات خارج المحروقات.
وفي هذا الإطار، استقبل ميناء عنابة، يوم 27 جوان 2026، السفينة MV PAIWAN WISDOM التي رست على الرصيف رقم 7، لشحن 30.500 طن من الإسمنت الأبيض المعبأ في أكياس كبيرة ، لفائدة مؤسسة البسكرية للإسمنت على أن تتوجه الشحنة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً إلى مينائي فيلادلفيا وويست بالم بيتش.
وبالتوازي مع ذلك، شرعت المؤسسة في معالجة السفينة MV LUCITAالتي رست، اليوم 28 جوان، على الرصيف رقم 6، لشحن 7.800 طن من الإسمنت الأبيض المعبأ في أكياس كبيرة، لفائدة المتعامل نفسه، والموجهة إلى ميناء ألميريا الإسباني.
وسخرت مؤسسة ميناء عنابة مختلف إمكاناتها البشرية واللوجستية والتقنية لضمان نجاح العمليتين، من خلال التنسيق مع مختلف المتدخلين في السلسلة المينائية، بما يسمح بتسريع وتيرة الشحن وتقديم خدمات تتوافق مع المعايير الدولية.
وبلغ إجمالي الكميات المصدرة خلال العمليتين 38.300 طن من الإسمنت الأبيض، وهو ما يعكس، بحسب المؤسسة، الحركية المتواصلة التي يشهدها الميناء في مجال مرافقة المصدرين وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات.
وأكدت المؤسسة أن هذه العمليات التصديرية المتزامنة تجسد كفاءة مواردها البشرية ووسائلها اللوجستية، وقدرتها على توفير خدمات مينائية عصرية وفعالة، بما يسهم في رفع تنافسية المنتوج الوطني، وفتح أسواق جديدة أمام المصدرين الجزائريين، دعماً لسياسة الدولة الرامية إلى تنويع الصادرات وتعزيز مكانة الموانئ الجزائرية كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني.
بوزيان بلقيس






















مناقشة حول هذا المقال