تحت شعار “معًا نغرس القيم… وبالقرآن نبني جيلا صالحا” و مواصلة لدعم كل مبادرة تخدم كتاب الله وأهله ووسط أجواء إيمانية مميزة سادها روح التنافس الشريف وحب القرآن الكريم احتضنت دار الشباب الشهيد سعدي عبد القادر الطبعة الثانية لمسابقة حفظ القرآن الكريم ترتيله وتجويده والذي يندرج في إطار مواصلة جهودها في خدمة كتاب الله وتشجيع الناشئة على حفظه وتجويده والذي يندرج كذلك في أهم نشاطات جمعية جيل الشباب الناشطة ببلدية العمارية لولاية المدية .
نظمت هذه الطبعة الثانية من مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده التي حملت إسم مسابقة أعمر شريفي رحمه الله وهذا بالتنسيق مع دار الشباب الشهيد سعدي عبد القادر لبلدية العمارية، حيث شهدت المسابقة مشاركة أكثر من 70 متسابقًا ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية، تنافسوا في مسابقات حفظ القرآن الكريم بمختلف المستويات، والترتيل والتجويد، وسط حضور مميز للأولياء والمهتمين بالشأن القرآني، في أجواء عكست مكانة القرآن الكريم في نفوس أبنائنا، ورسخت قيم التنافس الشريف بينهم.
كما فتُتحت فعاليات المسابقة بكلمة رئيس جمعية جيل الشباب بالعمارية، الذي رحب بالحضور، وحثّ المشاركين على المداومة على قراءة القرآن الكريم وحفظه والعمل بتعاليمه، مؤكدًا أن رعاية أهل القرآن الكريم والاهتمام بهم من أولويات الجمعية، ومجددًا التزامها بمواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات القرآنية دعمًا وتشجيعًا لحفظة كتاب الله، وترسيخًا لثقافة الاعتزاز بالقرآن الكريم في أوساط الشباب والناشئة.
كما تشرف الحضور بالاستماع إلى الكلمة التوجيهية لفضيلة الشيخ الحسين حداش، الذي أشاد بالإقبال المميز للمشاركين على حفظ كتاب الله تعالى، وثمّن جهود الأولياء والجمعية في غرس حب القرآن الكريم في نفوس الناشئة، مؤكدًا أن حفظ القرآن والعناية به من أعظم القربات، وداعيًا أبناءنا إلى مواصلة مسيرة الحفظ والتعلم والعمل بأحكامه وأخلاقه.
وتلتها كلمة فضيلة الشيخ إبراهيم بوجمعة، الذي نوّه بهذه المبادرة القرآنية المباركة، وأكد أن مثل هذه المسابقات تُسهم في اكتشاف وتشجيع المواهب القرآنية، وتغرس في نفوس الأبناء حب كتاب الله والارتباط به، كما دعا الأولياء إلى مواصلة مرافقة أبنائهم وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم وتجويده، لما لذلك من أثر عظيم في بناء جيل صالح ومتمسك بقيم دينه.
واختُتمت الكلمات بكلمة للعم معڨافي بشير، شجع فيها المشاركين على مواصلة حفظ القرآن الكريم، وحثّهم على التمسك بأخلاقه، مثمنًا هذه المبادرة المباركة والجهود المبذولة لإنجاحها.
وقد أشرفت لجنة تحكيم متخصصة على تقييم المشاركين بكل نزاهة وشفافية، وفق معايير دقيقة في الحفظ، وجودة التلاوة، وإتقان أحكام التجويد، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين.
هذا وأعلنت الجمعية جيل الشباب بالعمارية عقب نهاية المسابقة كافة المشاركين وأوليائهم أن الإعلان عن النتائج النهائية للطبعة الثانية من مسابقة “أعمر شريفي” – رحمه الله – لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، إلى جانب موعد حفل تكريم الفائزين وجميع المشاركين، سيكون خلال الأيام القادمة وهذا عبر الصفحة الرسمية للجمعية.

























مناقشة حول هذا المقال