تم أول أمس بالجزائر العاصمة، التوقيع على اتفاقية إطار بين الوزارة المنتدبة المكلفة باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، تنص على وضع حاضنات لمرافقة الشباب من حاملي المشاريع في المؤسسات الناشئة، لترقية مجال السياحة وتمكينه.
وقع على هذه الاتفاقية وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، محمد علي بوغازي، والوزير المنتدب المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، ياسين مهدي وليد، بحضور المدير العام لمجمع فندقة وسياحة وحمامات معدنية، لزهر بونافع.
“الاتفاقية تمكن الشباب المبدع من المساهمة في تنمية السياحة”
أكد وزير السياحة، بوغازي بأن هذه الاتفاقية تعد بمثابة “خطوة هامة من شأنها أن تمنح للشباب المبدع في مجال المؤسسات الناشئة، أن يساهم ضمن مجمع فندقة وسياحة وحمامات معدنية بكفاءاته وابتكاراته، والمشاركة في ترقية المجال السياحي وتمكين الشباب من الولوج إلى السوق بقوة”، كما ذكر الوزير بـ”أهمية إدراج تكنولوجيات الإعلام واقتصاد المعرفة و الرقمنة في مجال السياحة”، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية، أكد على “ضرورة تعزيز قطاعي الفلاحة والسياحة” مضيفا بأن الجزائر “تملك إمكانيات كبيرة سيما في مجالات السياحة والفلاحة والمحروقات، تمكنها من ضمان أمنها السيادي وأن تضبط مسيرتها التنموية باقتدار وبكفاءة عالية”.
“دعم الشباب المبتكر بتوفير حاضنات، والتركيز على التكوين”
جدد ذات المسؤول، “دعم الشباب المبتكر خاصة من أصحاب المؤسسات الناشئة بتوفير حاضنات في المؤسسات الفندقية والحموية، ليكونوا شركاء القطاع من أجل الرفع من قدرات المؤسسات السياحية وتمكينها من الدخول في المنافسة وتقديم خدمة عالية الجودة ترضي الزبائن وتوفر بيئة محفزة للعاملين في مجال السياحة”، كما شدد على أهمية “التكوين لبناء العامل المؤهل، وتقديم خدمة نوعية…بهدف بناء الجزائر الجديدة التي تضع حدا للرداءة وتعزز الكفاءة والنزاهة لإحداث التغيير النوعي في كل المجالات”.
مهدي: “قطاع السياحة يحتاج إلى الابداع والابتكار الشباني لجعل الجزائر قطب سياحي بامتياز”
من جهته أكد الوزير المنتدب المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة أن هذه الاتفاقية من شأنها أن “تساهم في وضع حجر الأساس لبناء شراكة ما بين القطاعين لتعزيز الابتكار”، خاصة وأن قطاع السياحة يحتاج إلى “الإبداع بالنظر للمؤهلات التي تتوفر عليها الجزائر في هذا المجال تجعل منها قطبا سياحيا بامتياز في المنطقة”، معتبرا بأن “تثمين التنوع السياحي بطريقة سريعة يحتاج إلى الوسائل التكنولوجية الحديثة، عن طريق المؤسسات الناشئة كونها جد مهمة لحث الشباب من حاملي المشاريع على الابتكار لتصبح الجزائر قطبا حقيقيا للسياحة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال