بمناسبة إحياء اليوم العربي لمحو الأمية المصادف لـ 8 جانفي من كل سنة، وهو التاريخ الذي تم فيه انشاء الجهاز العربي لمحو الامية وتعليم الكبار سنة 1966، أكدت الجمعية الجزائرية لمحو الأمية ” اقرأ “، أنها ساهمت في محو الأمية لأكثر من 2 مليون شخص من بينهم 1.8 مليون امرأة، على مدار 30 سنة عبر كامل التراب الوطني، وذلك منذ تأسيسها، في وقت وصلت فيه نسبة القضاء على هذه الظاهرة في الجزائر إلى 8.71 بالمائة السنة الماضية، حسب أرقام الديوان الوطني لمحو الامية، وهذا حسب بيان الجمعية.
وتمت العملية من خلال الاستعانة بالمراكز الجوارية ومراكز تكوين وادماج المرأة والفتاة بالتعاون مع السلطات المحلية والمؤسسات الخاصة منها 15 مركزا تم انشاؤها في الأوساط الريفية ومناطق الظل، كما عملت ”اقرا” على تطوير العمل التشاركي الذي تنتهجه بالاشتراك مع عدة قطاعات لتنفيذ برامجها ميدانيا.
اختيار أدرار للاحتفالات الرسمية بهذا اليوم
وقع اختيار الجمعية لتنظيم الاحتفالات الرسمية المخلدة لهذه المناسبة، على ولاية أدرار، أين ستقام لقاءات تحسيسية حول محو الأمية، كما سيتم إحياء هذا اليوم عبر كافة المكاتب الولائية لإبراز سيرورة عملية محو الامية بالجزائر من خلال تقييم الاستراتيجية الوطنية لمحو الامية من قبل القطاع المعني، يضيف البيان، وسطرت الجمعية للاحتفال بهذا اليوم برنامجا ثريا، يتضمن أبوابا مفتوحة تحسيسية ومعارض، في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي تعيشها البلاد نظرا لتفشي جائحة كورونا والتي انعكست سلبا على برامج محو الامية، حيث دعت الجمعية إلى استحداث طرق تدريس جديدة لاسيما بعد تداعيات جائحة كورونا التي أثرت سلبا على العملية التعليمية.
تنشيط حملات تحسيس لتحفيز المواطنين للالتحاق بأقسام محو الأمية
وتعتمد الجمعية على تنشيط حملات توعية وتحسيس بغية تحفيز الراغبين في الالتحاق بفصول محو الأمية مع تفعيل التعليم في إطار محو الأمية والتأهيل لإعطاء مفهوم جديد لهذا الغرض عن طريق تخصيص مراكز للتكوين المهني ودور الشباب لاستغلال الوسائل المادية والبيداغوجية، كما أكدت الجمعية على أهمية الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية والإقليمية لمكافحة هذه الظاهرة، مع اقتراح مشاريع ودراسات وبحوث لتعزيز العلاقات مع مراكز البحث العلمي.
التركيز على مناطق الظل وتشجيع استخدام التكنولوجيا
كما أكدت “اقرا” بذات المناسبة على الأهمية التي توليها لمناطق الظل مع تشجيع استخدام التكنولوجيات والمعلومات والاتصال في برامج محو الامية وانشاء مراكز جوارية لمحو الأمية تهدف الى تكوين المرأة وإدماجها، كما شددت على ضرورة استخدام تقنية التعليم عن بعد ونشر التعليم الافتراضي الذي يتم توظيفه في برامج تعليم الكبار وكذا الاهتمام بالدراسات والبحوث العليمة والاعتماد عليها عن طريق وضع خطة مستقبلية تستجيب لمتطلبات الوضع الحالي الناجم عن جائحة كورونا.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال